"إسرائيل" تواصل اختراق اتفاق التهدئة.. لماذا؟

مفكرة الإسلام : واصل جيش الاحتلال الصهيوني خروقاته لاتفاق التهدئة الموقع الأسبوع الماضي، وأطق النار على مجموعة من الفلسطينيين في قطاع غزة، ما أدى إلى إصابة اثنين منهم بجراح.
وقال أشرف القدرة الناطق باسم وزارة الصحة في غزة لمراسل الأناضول: إن "طواقم الإسعاف والطوارئ نقلت اثنين من الفلسطينيين مصابين بجروح طفيفة إلى مستشفى أبو يوسف النجار في مدينة رفح لتلقي العلاج بعد إصابتهم بأعيرة نارية في أطرافهم السفلية".
وذكرت مصادر فلسطينية أن جنود الاحتلال الصهيوني فتحوا نيران أسلحتهم الرشاشة تجاه مجموعة من الفلسطينيين، كانوا في أراضيهم الزراعية قرب موقع كرم أبو سالم العسكري الخاضع لسلطات الاحتلال، شرق مدينة رفح أقصى جنوب قطاع غزة، مساء اليوم الاثنين، وفقًا لوكالة الأناضول للأنباء.
وكان فلسطيني قد استشهد وأصيب 25 أخرين في اختراقين سابقين للتهدئة، جراء إطلاق النار من الجيش الصهيوني على فلسطينيين تجمعوا في أراضيهم الزراعية شرق مدينة خان يونس على حدود التماس بين قطاع غزة و"إسرائيل".
وينص اتفاق التهدئة الذي وقعه الاحتلال الصهيوني مع الفصائل الفلسطينية في القاهرة برعاية مصرية، على وقف الأعمال العدائية ضد قطاع غزة مساء يوم الأربعاء الماضي، ورفع الحصار البري عن قطاع غزة، وتخفيف الحصار البحري المفروض عليه.
ويحذر بعض المراقبين من أن الاحتلال يريد استفزاز بعض فصائل المقاومة الصغيرة للرد على هذه الخروقات دون توافق مع كافة الفصائل، فيعتبرها الاحتلال حجة للعودة لسياساته السابقة ونقض الاتفاق.