رغم دعاوى المصالحة.. عباس يتنكر لسلاح المقاومة ويجرمه

مفكرة الاسلام: جدد رئيس السلطة الفلسطينية المنتهية ولايته محمود عباس تنكره لسلاح المقاومة الفلسطينية، رغم الخطوات الحثيثة التي تجري حاليا لإتمام المصالحة الفلسطينية.
وقال عباس مساء اليوم الخميس، خلال اجتماع بقادة الأجهزة الأمنية بمقر السلطة في مدينة رام الله، إنه لا أحد فوق القانون، ولا يوجد سوى سلاح واحد وقانون واحد لدولة فلسطين يخضع جميع مواطنيها للقانون دون استثناء، مع الحفاظ على كرامة المواطن وأمنه.
واصدر عباس تعليماته إلى الأجهزة الأمنية بتكثيف جهودها لحفظ ما أسماه "الأمن والاستقرار وتطبيق سيادة القانون بما يوفر الأمن والأمان للمواطن ويحفظ حقوقه"، وفقا لوكالة سما الإخبارية.
يشار إلى أن حديث عباس عن وجود سلاح واحد فقط يعني تجريم وجود السلاح مع فصائل المقاومة الفلسطينية، التي تدافع عن الشعب الفلسطيني ضد اعتداءات قوات الاحتلال الصهيوني.
وكانت صحيفة عربية قد ذكرت في تقرير إعلامي أن السلطة الفلسطينية تصر على حل كتائب الشهيد عز الدين القسام، كأحد شروطها لإتمام المصالحة الفلسطينية وهو ما رفضته حركة حماس، إلا أن حركة حماس نفت بعد ذلك اشتراط السلطة لهذا الأمر.
وتقوم السلطة الفلسطينية في الضفة بالتنسيق الأمني مع الاحتلال الصهيوني، وتطارد عناصر المقاومة الفلسطينية، وتصادر أسلحتهم، وتعتقلهم وتسلمهم إلى الاحتلال، تطبيقا لاتفاقية أسلو وما يسمى بخارطة الطريق.