الأمن الأردني يطلق القنابل المسيلة للدموع لتفريق لاجئي "الزعتري"
مفكرة الاسلام: أطلقت قوات الأمن الأردنية مساء اليوم الأربعاء، القنابل المسيلة للدموع، على اللاجئين السوريين في مخيم مخيم الزعتري، لتفريق اللاجئين المطالبين بالعودة إلى سوريا.
وقال أنمار الحمود، المنسق العام لشؤون اللاجئين في الأردن، "إن أعمال الشغب اندلعت في مخيم الزعتري نتيجة تدافع اللاجئين للدخول في سيارات نقل الركاب الراغبين في العودة الطوعية لسوريا".
وأوضح أن سيارات نقل الركاب التي تواجدت بالمخيم مساء اليوم لنقل اللاجئين لسوريا تستوعب حوالي 200 شخص، إلا أن الأشخاص الذين تدافعوا للركوب فيها تجاوز عددهم الـ800 لاجئ مما أدى لحدوث أعمال شغب بينهم انضم إليها آخرون بالمخيم.
وأضاف الحمود أن "كل من في المخيم يعرف بأن القدرة وإمكانات العودة محدودة ومحفوفة بالمخاطر، وأعمال الشغب التي حدثت وشارك فيها قرابة ثلاثة آلاف لاجئ عطلت عملية العودة اليوم"، مشيرا إلى أن قوات الدرك الأردنية سيطرت على الموقف، وفقا لوكالة الأناضول للأنباء.
من جانبها، قالت شبكة "أوغاريت" الإخبارية "إن قوات الأمن الأردني قامت بإطلاق القنابل المسيلة للدموع بكثافة على اللاجئين السوريين، ما أسفر عن سقوط أكثر من 20 حالة اختناق معظمهم من الناس والأطفال".
وأشارت الشبكة أن سبب هذه الاشتباكات هي منع قوات الأمن الأردني اللاجئين السوريين من العودة إلى ديارهم في سوريا.
وكان ناشطون أردنيون قد أشارو إلى أن النظام الأردني يروج لوجود عصابات تمتهن الدعارة والمخدرات داخل مخيم الزعتري للاجئين السوريين، من أجل تغطية تقصير الحكومة الأردنية تجاههم.