وحدة استخبارات "إسرائيلية" تعمل على الحدود المصرية

مفكرة الإسلام : كشف موقع عبري مقرب من دوائر صنع القرار في تل أبيب أن جيش الاحتلال الصهيوني نشر مؤخرًا وحدة استخبارات على الحدود مع مصر؛ بهدف جمع معلومات عما يجري في سيناء المصرية، خاصة عن المواطنين المصريين المقيمين قرب الحدود.
وقال موقع "والا" الإسرائيلي إن هذه الوحدة التابعة لشعبة الاستخبارات بالجيش الصهيوني (أمان) كانت تعمل ليلا ونهاراَ من أجل جمع معلومات عن سيناء رغم امتناع جيش الاحتلال من ذلك لمدة سنوات لأنها على حدود سلام -على حد وصف الموقع-.
ولكن -يضيف الموقع العبري- مع التهديدات والتحذيرات المتزايدة من سيناء وفى ظل ما وصفه بإقامة "الجهاد العالمي" فى سيناء فقد تقرر توسيع قدرات الاستخبارات، على حد زعم الموقع.
ومن بين مهام هذه الوحدة الاستخبارية بناء صورة عامة لما يحدث على الحدود مع مصر، وتصوير المواطنين المصريين الذين يعيشون على الحدود، خشية انتمائهم لـ"جماعات إرهابية"، على حد وصف الموقع.
وادعى موقع "والا" أن السبب الرئيسى فى وجود هذه الوحدة هو من أجل تأمين بناء الجدار الإلكترونى على الحدود مع مصر الذى يبلغ طوله 220 كيلو متر ويمتد من إيلات إلى معبر كرم أبو سالم لمنع تسلل الأفارقة إلى جنوب "إسرائيل".
ويتزامن الكشف عن هذه الوحدة الاستخبارية "الإسرائيلية" مع إعلان السلطات المصرية عن إلقاء القبض على شبكة تجسس تعمل لصالح "إسرائيل" في شمال سيناء.
وتتكون الشبكة من 9 أشخاص، اعترف أحدهم وهو مواطن مصري بوجود ثمانية أعضاء آخرين في الشبكة، بينهم فلسطينيون ومصريون.
ولم تظهر حتى الآن معلومات مؤكدة حول اعتقال هؤلاء الثمانية. في وقت سيتم نقل هذا الملف إلى القضاء العسكري على اعتبار أن الشبكة كانت ترصد أهدافا عسكرية.