صمت انتخابي في إيران عشية الانتخابات الرئاسية

مفكرة الإسلام : تفتح مراكز الاقتراع الإيرانية غدًا أبوابها أمام الناخبين لاختيار مرشحهم الرئاسي القادم، وسط هدوء يخيم على الشارع الإيراني، اعتبارًا من الساعة الثامنة من صباح اليوم.
ووفق ما أوردته وكالة أنباء رويترز، فإنه بعد انتهاء عمليات الدعاية للمرشحين في الانتخابات الرئاسية، واتفاق الإصلاحيين والمحافظين على ترشيح حسن روحاني للرئاسة، بقيت أصوات الأصوليين موزعة على باقي المرشحين.
وأوضح المحللون السياسيون أن إعلان الحرس الثوري الإيراني مسبقًا نتائج استطلاع للرأي تظهر تفوق المرشح المحافظ صالح محمد قاليباف عمدة طهران الحالي على حسن روحاني وبقية المرشحين - هو تمهيد لتزوير نتائج الانتخابات، وإعادة سيناريو الانتخابات السابقة.
ويخوض السباق الرئاسي ستة مرشحين هم: حسن روحاني، ومحمد باقر قاليباف، ومحسن رضائي، وعلي أكبر ولايتي، وسعيد جليلي، ومحمد غرضي، فيما انسحب مرشحان آخران، هما غلام رضا حداد عادل، ومحمد رضا عارف.
وأفادت وكالة الأنباء الإيرانية أن صناديق الاقتراع لانتخابات رئاسة الجمهورية في دورتها الـ11، ستُفتح أمام الناخبين في داخل البلاد، وللمقيمين في الدول الأخرى عند الساعة الثامنة من صباح الجمعة، وتستمر حتى السادسة مساءً.
وفيما يقضي الدستور بأن تمتد فترة التصويت إلى 10 ساعات، فقد أشارت الوكالة الرسمية إلى أنه بإمكان وزير الداخلية تمديد فترة التصويت، بعد طلب محافظي المحافظات، استنادًا لقانون الانتخابات.
ويرجح المراقبون أن نسبة الإقبال على التصويت ستكون كبيرة، وأن توزيع أصوات الأصوليين والمحافظين على باقي المرشحين وعدم توحدهم على مرشح واحد - قد يقود إلى جولة إعادة.