الجماعة الإسلامية: نرفض التفاوض ولن نترك الميدان قبل عودة الشرعية
مفكرة الإسلام : أكدت الجماعة الإسلامية في مصر رفضها الدخول في أية مفاوضات مع المشاركين في الانقلاب حتى عودة الشرعية التي اختارها الشعب.
وقال خالد الشريف - المستشار الإعلامي لحزب البناء والتنمية -: إن الجماعة الإسلامية لن تشارك في أية مناصب أو أية مبادرات مبارِكة للانقلاب العسكري على الرئيس الشرعي المنتخب الدكتور محمد مرسي، مشيرًا إلى أن الجماعة الإسلامية لن تترك الميدان مهما كان الثمن.
واستنكر الشريف التعتيم الإعلامي وعدم بث فعاليات الاحتجاجات على الانقلاب العسكري في وسائل الإعلام المختلفة.
كما أدان إغلاق القنوات الإسلامية وحملة الترهيب التي يشنها الأمن ضد القيادات الإسلامية, وفقًا للمصري اليوم.
من جهته، أكد أحمد محمد رفاعي - القيادي بالجماعة الإسلامية بمحافظة أسيوط - رفض القطاع لكل الإجراءات التي أقلبت عليها القوات المسلحة، خاصة أن محافظات الصعيد هي التي أيدت مرسي بقوة.
وحول ترشيح البرادعي لرئاسة للوزراء، قال رفاعي: "إن المسلمين لن ينسوا له موقفه من الحرب ضد الشعب العراقي وموقفه الأمريكي داخل مصر"، مشددًا على أنه "لا يمكن القبول به، فضلاً عن أن تعيينه باطل؛ لأنه مبني على باطل".
وكانت احتجاجات عارمة قد شهدها الشارع المصري بعد عزل الجيش المصري للرئيس محمد مرسي.
واتفق الجيش على خريطة طريق كانت تنفيذًا للأجندة التي أرادتها المعارضة العلمانية بالكامل, حيث تم عزل مرسي وتعيين رئيس المحكمة الدستورية مكانه, كما تم تعطيل الدستور وإلغاء مجلس الشورى.