مقرب من البرادعي: "البوب" محبط نفسيًّا
مفكرة الإسلام : كشف مصدر مقرب من الدكتور محمد البرادعي - النائب السابق للرئيس المصري المؤقت - أنه محبط نفسيًّا، ولن يترشح لانتخابات الرئاسة المصرية.
ونقلت صحيفة الشرق الأوسط عن المصدر المقرب من البرادعي قوله: إن «الرجل الذي نظر إليه كثير من المصريين في السابق كرئيس مستقبلي محتمل للدولة، لن يعود قبل شهر نوفمبر المقبل».
وأضاف عن توقعات بأنه يمكن أن يرشح نفسه للانتخابات الرئاسية المقبلة: «هذا مستحيل؛ فهناك أسباب كثيرة لدى الدكتور البرادعي.. فالأجواء أصبحت مختلفة كثيرًا عن السابق، ويمكن أن أقول إجمالاً: إنه على الأقل حالته النفسية من الأوضاع الحالية في مصر ليست على ما يرام».
وحول احتمالية أن يقوم البرادعي بالدفع بمرشح آخر للرئاسة من حزب الدستور الذي أسسه أخيرًا، استبعد المصدر ذلك، وقال: إن حزب الدستور نفسه يفكر حاليًا في الاندماج مع حزب آخر قد يكون الحزب المصري الديمقراطي.
وقال المصدر: إن البرادعي لا يتصل بأطراف في مصر، باستثناء بعض الشخصيات من الدائرة الضيقة معظمها من داخل أسرته، مضيفًا أن «هذا لا يعني أنه لم يعد معنيًّا بالسياسة وتطوراتها في مصر، لكنه يتابع الأمور والتطورات دون تدخل».
وتابع المصدر قائلاً: إن «البرادعي سيظل مشغولاً بأعماله التي يقوم بها في الخارج في الوقت الحالي، في مجالات لها علاقة بالأمم المتحدة ومنظمات دولية، والتي قال: إنها بدأت منذ الشهر الماضي وتستمر طيلة الشهر الحالي».
من جانبه، صرَّح المتحدث باسم حزب الدستور خالد داود أن من يريد معرفة مضمون ما احتوته تغريدة البرادعي بشأن «حملة فاشية ممنهجة» من «مصادر سيادية» و«إعلام مستقل»، فعليه مراجعة مقابلات تلفزيونية قامت بها قنوات تصف نفسها بأنها «مستقلة» على مدى الأسبوع الماضي مع شخصية تحسب نفسها من العاملين السابقين في أحد الأجهزة الأمنية، وما تردده من اتهامات لا تستحق الرد بحق البرادعي.