بعد هجوم بني وليد.. الأجهزة الأمنية الليبية ترفع حالة الاستنفار القصوى

مفكرة الإسلام : بعد الهجوم على حاجز عسكري أدى لمقتل 15، أعلنت الأجهزة الأمنية حالة الاستنفار القصوى، وشرعت في تعقب منفذي هذا الهجوم الذين يعتقد أنهم جاؤوا من مدينة بني وليد.
وقامت قوات الجيش الليبي - التي تحركت من العاصمة طرابلس إلى مدينة ترهونة - بإغلاق الطريق الرابط بين هذه المدينة ومدينة بني وليد؛ لتصبح بذلك بني وليد شبه محاصرة باعتبارها المنفذ الأقرب للعاصمة طرابلس وأكثر أمانًا لسكان المدينة الذين يتعذر على معظمهم التحرك من منفذها الآخر عبر مدينتي زليتن ومصراتة لأسباب أمنية.
ونقلت يونايتد برس إنترناشونال قول المصادر الأمنية بمدينة ترهونة: "إن ثوار المدينة والأجهزة الأمنية رفعت حالة الاستنفار القصوى وشرعت في تعقب منفذي هذا الهجوم".
من جانبه، قال أحمد هرودة - القائد الميداني بمدينة ترهونة الواقعة على بعد 80 كيلومترًا جنوب غرب العاصمة -: إنه يعتقد أن المسلحين الذين هاجموا النقطة هم من مهربي المهاجرين غير الشرعيين. لافتًا إلى أن جثث القتلى وصلت بالفعل إلى مستشفى ترهونة فيما نقل البعض منها إلى طرابلس لعدم قدرة المستشفى على حفظها.