أسرار انقلاب ساويرس وتدشينه حملات إعلامية للإطاحة بـ"الببلاوي"
مفكرة الإسلام : سربت مصادر مطلعة من داخل أروقة قناة "أون تي في" المملوكة لرجل الأعمال النصراني نجيب ساويرس عن أسباب شن الأخير حملة إعلامية مضادة لحكومة رئيس الوزراء حازم الببلاوي.
وقالت المصادر: إن ساويرس الذي كان من أشد الداعمين للببلاوي كلف مسئولي القناة التابعة له بشن حملة على حكومة الببلاوي؛ لإظهارها بالعجز والفشل.
وذلك بعد علمه برفض الببلاوي إعفاءه من ضرائب متأخرة عليه كان قد تم الكشف عنها إبان حكم الرئيس المعزول محمد مرسي, وتبلغ نحو 5 مليارات جنيه.
وأوضحت المصادر أن موقف ساويرس جاء عقب تأكيد الببلاوي له أنه له لا يستطيع اتخاذ قرار مماثل أو التوجيه به في المرحلة الحرجة الحالية التي تمر بها البلاد؛ لأن ذلك سيفتح عليه أبواب جهنم.
واستنادًا لما نقلته "بوابة القاهرة" عن المصادر المطلعة قولها أيضًا: إن ساويرس الذي ساهم في تمويل حملة "تمرد" بمئات الملايين خلال 30 يونيو، أغضبه رد الببلاوي، فوجه بشن حملة شرسة بالقناة ضد الحكومة للعمل على الإطاحة بها من خلال إظهارها أنها حكومة مرتعشة ومترددة ستجلب الدمار للبلاد، وهو ما يقوم به حاليًا معظم مقدمي البرامج بالقناة.
وما يثبت تغير موقف ساويرس, تغريداته في 31 أغسطس الماضي والتي قال فيها: "هناك فرصة حقيقية للحكومة الحالية، لا حل للنهوض بهذا البلد إلا بمنع التظاهرات والاعتصامات والإضرابات لمدة عامين حتى نلتقط أنفاسنا ونبني بلدنا".
وفي 17 سبتمبر الماضي, أعرب ساويرس عن استيائه البالغ من استمرار حالة حظر التجوال, وأضاف عبر تويتر: "موضوع حظر التجوال وقف حال وعمل على اكتئاب عام".