أحمد منصور: بيان الرئيس مرسي زاد من ورطة الانقلابيين

مفكرة الإسلام : أعرب الإعلامي المصري البارز بقناة الجزيرة الفضائية "أحمد منصور"، عن سعادته بالبيان الصادر عن الرئيس محمد مرسي، الذي ألقاه المحامي محمد الدماطي، بدلا عنه، خلال مؤتمر صحفي لفريق الدفاع، بمقر حزب العمل الجديد، عقب لقائهم معه أمس بسجن برج العرب.
وكتب منصور، عبر تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، يقول: "بيان الرئيس مرسي عبر محاميه زاد من ورطة الانقلابيين وأدان القضاة المتواطئين، ووضع الدول التي مولت الانقلاب أو اعترفت به في مأزق دولي كبير".
وجدد الرئيس المصري محمد مرسي رفضه للانقلاب العسكري الذي أطاح بحكمه، وأكد في رسالة نقلها عنه فريق الدفاع الذي التقاه أمس الثلاثاء في محبسه بالإسكندرية، أنه كان "مختطفا قصرا ورغما" عنه، وطالب مؤيديه بمواصلة الاحتجاجات حتى إسقاط الانقلاب وتبعاته.
وقدّم مرسي في الرسالة التي أملى عناصرها على أعضاء هيئة الدفاع، الذين قاموا بصياغتها، معلومات عن مكان وجوده بعد "الانقلاب العسكري مستوفي الأركان". وأوضح أنه نقل في الثاني من يوليو/تموز الماضي إلى مقر الحرس الجمهوري، ومنه إلى إحدى القواعد البحرية في الخامس من نفس الشهر.
كما أكد مرسي أنه لم يلتق خلال فترة "اختطافه" سوى مسؤولة الشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون ووفد حكماء الاتحاد الأفريقي وأربعة محققين رفض التجاوب معهم لأنه لا يعترف بشرعية المحاكمة والإجراءات التي اعتمدتها، والتي وصفها بغير الدستورية.
وشدد على أن مصر لن تسترد عافيتها إلا بزوال ما ترتب عن الانقلاب، ومحاسبة من أراق الدماء التي لا يملك أحد حق العفو عنها ولا يمكن معالجة آثارها سوى بالقصاص العادل. وقال إن استقرار البلاد وتحقيق المصالحة بين أبنائه يمر عبر اعتبار الانقلاب "جريمة وخيانة" ومحاسبة المسؤولين عنه.
وأكد الرئيس مرسي أنه يستمد القوة للمواصلة في الصمود من إصرار المصريين على مواصلة الاحتجاج، ودعاهم إلى الثبات على هذا الموقف، واعتبر أن حقوقه الشخصية لا تساوي شيئا أمام حقوق المواطنين.