100 ألف متسابق في ماراثون رابعة بـ"إسطنبول"

مفكرة الإسلام : يشارك نحو 100 ألف متسابق بماراثون إسطنبول العالمي أو ماراثون رابعة غدًا الأحد تحت شعار "سنجري من أجل مصر وسوريا" بهدف لفت الأنظار إلى الأحداث التي تشهدها كل من مصر وسوريا.
ويرتدي المتسابقون قمصانًا، ويحملون لافتات تحمل شعار رابعة الشهير، على مسافة سباق 43 كيلو متر مقسمة لمستويات، وتمر فوق جسر "البوسفور" الذي يربط الجزء الأسيوي لإسطنبول بالجزء الأوروبي.
من جانبها، قالت صحيفة "وورلد بوليتن" التركية: إن المنظمات غير الحكومية بإسطنبول المناهضة للانقلاب العسكري بمصر تجرى غدًا الأحد مسابقة جري "ماراثون" أطلقت عليه "رابعة" بهدف التوعية بأحداث سوريا ومصر.
ولفتت الصحيفة إلى أن "منبر رابعة" الدولي ومقره إسطنبول، بالإضافة للعديد من المنظمات غير الحكومية المتعاطفة - منها مؤسسة "شباب جيل رابعة" إحدى مؤسسات المجتمع المدني - ستتولى إدارة ماراثون إسطنبول الخامس والثلاثين برعاية شركة "فودافون" للاتصالات.
وتقرر أن يرتدي المتسابقون قمصانًا عليها علامة رابعة خلال الحدث الذي سينطلق من منطقة "آلتوني زاده" بإسطنبول العاشرة صباح الأحد.
ويعبر المتسابقون جسر البوسفور حاملين لافتات عليها شعار رابعة الذي أصبح شعارًا عالميًّا للتعبير عن دعم الرافضين للانقلاب في مصر.
وذكرت الصحيفة أن "منبر رابعة" تشكل كمبادرة دولية لشارة رابعة التي ترمز إلى مذبحة 14 أغسطس، والتي قامت بها قوات الأمن المصرية ضد المناهضين للانقلاب خلال اعتصامهم في ميدان رابعة العدوية بالقاهرة حيث قتل وأصيب الآلاف.
وقال "جيهانكير إيشبيلير" - منسق منبر رابعة -: "إن مشاركة شباب منبر رابعة في الفعالية لها مغزى هام، وتجذب الانتباه لما تعانيه الأمم المضطهدة وإلى الشهداء الذين سقطوا على طريق النضال".
وأكد أن "الحدث رسالة قوية للانقلابيين والظلمة وللذين لا يقيمون وزنًا لحقوق الإنسان"، مشيرًا إلى أن "الانقلابيين هم زمرة تخاف من الرياضيين ومن جميع شرائح مجتمعها".
ودعا إيشبيلير سكان إسطنبول للمشاركة في الحدث دعمًا لشعار رابعة والقضية التي يمثلها في مواجهة حكومة الانقلاب المصرية التي تحاول حظر الشعار.
وقال "أحمد يوسف" - ممثل الإخوان المسلمين في تركيا -: إن حكومة الانقلاب تتخوف من أي تحرك يقوم به الرياضيون، مشيرًا إلى أن الانقلابيين منعوا بطل كرة القدم والكونج فو من ممارسة الرياضة بسبب تلويحه بإشارة رابعة.
وشدد على أن الماراثون يمثل دعمًا كبيرًا بالنسبة للشعب المصري في الداخل الذي يتظاهر يوميًّا، وأنه من شأنه أن يرفع معنوياته.
يذكر أن رئيس الوزراء التركي "رجب طيب أردوغان" كان من أوائل من وقفوا ضد النظام السوري وضد الانقلاب العسكري في مصر ورفع شعار "رابعة" وهاجم الانقلاب مرارًا.