بعد انسحاب "الشباب".. القوات الصومالية تتقدم نحو "قريولي"

مفكرة الإسلام : انسحب مقاتلو حركة الشباب المجاهدين الذين كانوا يسيطرون على مدينة قريولي، مما أتاح التقدم للقوات الصومالية المدعومة بقوات حفظ السلام الأفريقية "أميصوم" صباح اليوم السبت - نحو المدينة.
وبحسب مصدر أمني، فإن القوات "ستواصل زحفها نحو المدينة لتحريرها من الإرهابيين" في إشارة إلى حركة الشباب.
وبحسب سكان في مدينة قريولي، فإن المدينة خلت من أي وجود عسكري من قبل حركة الشباب، بعد انسحابها من المدينة، حيث توجهوا إلى قرية "حير كواد" التي تبعد 13كم عن مدينة قريولي.
ووفقًا للمصدر نفسه، فإن المدينة شهدت في اليومين الماضيين حركة نزوح كبيرة من قبل سكان المدينة، بحثًا عن ملاذ آمن.
وتواصل القوات الحكومية وبعثة قوة حفظ السلام الأفريقية معارك عنيفة ضد حركة الشباب في مناطق بجنوب ووسط الصومال، وسقطت مؤخرًا مدن وبلدات كانت خاضعة لها في أيدي القوات الحكومية.
ولا تزال حركة الشباب تسيطر على بلدات ومناطق ريفية بجنوب ووسط البلاد، إلا أنها بدأت مؤخرًا تخسرها يومًا بعد يوم بعد الحملة الأخيرة التي شنتها القوات الحكومية وبعثة قوة حفظ السلام الأفريقية ضدها.
وتعد قريولي خامس مدينة رئيسة تسيطر عليها القوات المتحالفة في الإقليم، بعد مدن "أفجوي"، و"طييغلي"، و"مركا"، و"نلوين"، فيما لا زالت حركة الشباب مسيطرة على ثلاث مدن رئيسة أخرى، هي "برواي"، و"بولومرير"، و"كنتواري".
ويذكر أن الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود قد تعهد في فبراير الماضي بالتخلص من حركة الشباب، معلنًا عن خطة حكومية جديدة في عام 2014 تهدف للقضاء نهائيًّا على الحركة.