الحركة التجارية في معابر غزة مع الاحتلال لم تتحسن منذ وقف إطلاق النار
مفكرة الإسلام : كشف مسؤولون فلسطينيون أن الحركة التجارية عبر معابر قطاع غزة، لم تتحسن حتى الآن كما ينص اتفاق وقف إطلاق النار بين الطرفين الفلسطيني، والصهيوني الثلاثاء الماضي.
وقال رائد فتوح، مسؤول لجنة إدخال البضائع إلى قطاع غزة، في وزارة الاقتصاد الفلسطينية، إن "الحركة التجارية في معبر كرم أبو سالم التجاري، لم تشهد أي تغيير حتّى اليوم، حيث لا يزال المعبر، ومنذ وقف إطلاق النار، يعمل بالحجم الاستيعابي الذي كان يعمل به وقت الحرب، ويُفتح لإدخال البضائع الغذائية، والإغاثات الطبية فقط".
وأضاف أن "معبر كرم أبو سالم، اليوم السبت مغلق بسبب الإجازة الأسبوعية، حيث تغلق السلطات الإسرائيلية المعبر يومي الجمعة والسبت"، فيما تغلق معبر بيت حانون يوم السبت، مؤكدا أنهم لم يبلغوا بأي معلومات حتّى هذه اللحظة، بخصوص إدخال مواد البناء، وفقا لوكالة الأناضول.
وأضاف فتوح: "لا جديد بشأن العمل التجاري، على معبر كرم أبو سالم، فالشاحنات التي تدخل هي ما بين 200-400 شاحنة يوميا، محملة بالأغذية، والمساعدات، إضافة لضخ كميات محدودة من غاز الطهي، والوقود".
من جانبه، قال ماهر أبو صبحة، مدير دائرة المعابر في غزة، إنّ معبر رفح، ما زال مفتوح جزئيا، ويعمل بنفس الآلية التي بدأ العمل بها خلال الحرب الإسرائيلية على القطاع.
وتابع: "حتى اللحظة لا يوجد أي اتصالات مع الجانب المصري أو حكومة التوافق، لفهم الآليات التي ستتبع فيها طريقة العمل داخل المعبر، والمعبر مفتوح فقط للحالات الإنسانية، والمرضى".
من جانبه، قال نظمي مهنا، مدير دائرة المعابر في السلطة الفلسطينية، إن الأوضاع لا تزال على ما هي عليه بالنسبة لحركة المعابر في قطاع غزة، معربا عن أمله في زيادة عدد الشاحنات الواردة إلى قطاع غزة، خلال الأيام القليلة القادمة، وأن يتم إدخال جميع المواد، وفي مقدمتها مواد البناء.
وتتضمن الهدنة، وقف إطلاق نار شامل ومتبادل بالتزامن مع فتح المعابر بين غزة والاحتلال بما يحقق سرعة إدخال المساعدات الإنسانية والإغاثة ومستلزمات الإعمار للقطاع، الذي يقطنه نحو 1.9 مليون نسمة.