قوات دولية تخلي موقعها في الجولان بعد مواجهات

مفكرة الإسلام : قالت الأمم المتحدة إنه تم إبلاغها بأن كل المحتجزين من قوات الأمم المتحدة لدى جماعات سورية مسلحة بخير.
وقال المكتب الصحفي للأمم المتحدة في بيان إن "الأمم المتحدة تلقت تأكيدات من مصادر موثوق بها بأن جنود حفظ السلام الأربعة والأربعين من قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك والذين احتجزوا من مواقعهم صباح الخميس 28 أغسطس بخير وبصحة طيبة".
وأضاف المكتب الصحفي أن قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك لم تجر اتصالا مباشرا معهم. وقال البيان "تم إبلاغ قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك أن نية محتجزي جنود حفظ السلام هي إبعادهم عن ساحة قتال نشطة لمكان آمن لحمايتهم".
وأضاف البيان أن 72 جنديا من قوات حفظ السلام من الفلبين حاصرهم "المتشددون" ولم يتمكنوا من مغادرة مواقعهم لم يلحق بهم أذى أيضا وهم في حالة طيبة.
وجميع الجنود البالغ عددهم 116 هم جزء من قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك بين سوريا وإسرائيل منذ عام 1974 بعد حرب أكتوبر تشرين 1973 بين العرب وإسرائيل عام 1973. وتضم قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك 1223 جنديا من ست دول عاملة في المنطقة.
من جهة أخرى أوردت وكالات الأنباء خبرا عاجلا مفاده أن قوات دولية تخلي موقعها في الجولان وتغادر باتجاه المنطقة الواقعة تحت الاحتلال من الهضبة.
كما أفادت فضائية الجزيرة بأن الوحدة التابعة لقوات حفظ السلام في الجولان (أندوف) قد أخلت موقعها هناك، وذلك بعد مواجهات بين جنود فلبينيين من هذه القوات ومعارضين سوريين مسلحين.