كيف تخلصت تركيا من عقبة الرفض المصري لتجديد اتفاقية "الرورو"؟

مفكرة الإسلام : أعلن رئيس الجانب السعودي في مجلس الأعمال السعودي ـ التركي، مازن رجب، أنه تم تدشين خط ملاحي جديد مباشر من تركيا إلى ميناء الملك عبد الله بالمملكة العربية السعودية، وذلك بعد أقل من أسبوعين من إعلان الحكومة المصرية اعتزامها عدم تجديد اتفاقية خط ملاحي، يسمح بتصدير المنتجات التركية إلى الخليج عبر مصر.
وأضاف رجب في بيان أمس، أن شركة خاصة ستدير الخط الملاحي الجديد، الذي سيختصر الوقت اللازم لنقل البضائع إلى عدة أيام، بدلا من شهر، وهي مدة نقل البضائع في الوقت الحالي.
ووقعت مصر وتركيا اتفاقية خط ملاحي باسم "الرورو" في مارس/آذار 2012، وهي تسمح باستغلال الموانئ المصرية لنقل الصادرات التركية إلى دول الخليج، بعد غلق السلطات السورية المعابر أمام حركة التجارة التركية المتجهة إلى هناك، قبل أن تعلن نهاية أكتوبر/تشرين الأول الماضي عدم تجديدها في أبريل/نيسان المقبل.
وتوترت العلاقات السياسية بين مصر وتركيا، منذ يوليو/تموز 2013، حيث وجه الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، انتقادات متكررة للسلطات في مصر، منذ انقلاب الجيش على الرئيس محمد مرسي بعد عام واحد من وصوله للحكم عبر أول انتخابات رئاسية تشهدها مصر منذ إطاحة ثورة 25 يناير/كانون الثاني بالرئيس حسني مبارك ذي الخلفية العسكرية والذي ظل بالحكم لنحو 30 عاماً