بأول زيارة لدولة عربية.. رئيس العراق يصل السعودية ويلتقي خادم الحرمين

مفكرة الإسلام : وصل الرئيس العراقي محمد فؤاد معصوم، إلى العاصمة السعودية الرياض، مساء الثلاثاء، في زيارة هي لأولى لدولة عربية منذ توليه مقاليد الحكم في يوليو/ تموز الماضي.
وقالت وكالة الأنباء السعودية: إنه كان في استقبال معصوم بمطار قاعدة الرياض الجوية، الأمير مقرن بن عبد العزيز آل سعود ولي وليِّ العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء المستشار والمبعوث الخاص للعاهل السعودي.
ويرافق الرئيس العراقي في زيارته وفد رفيع المستوى يضم وزير الخارجية إبراهيم عبدالكريم حمزة الجعفري، ووزير المالية هوشيار الزيباري، ووزير الداخلية محمد سالم عبدالحسين، ووزير التخطيط سلمان علي حسن، ومستشار الأمن الوطني فالح فيصل فهد، ورئيس ديوان رئاسة الجمهورية نصير عايف حبيب.
وفي وقت لاحق، استقبل خادم الحرمين الشريفين الـملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعودفي قصره بالرياض مساء الثلاثاء الرئيس العراقي فؤاد معصوم.
وفي بداية الاستقبال رحب خادم الحرمين الشريفين بالرئيس العراقي ومرافقيه متمنيا لهم طيب الإقامة في المملكة .
من جهته عبر معصوم عن سروره بزيارة المملكة العربية السعودية ولقائه أخاه خادم الحرمين الشريفين.
عقب ذلك جرى بحث تطورات الأحداث على الساحة الإقليمية وكذلك مجمل المستجدات الدولية إضافة إلى آفاق التعاون بين البلدين الشقيقين وسبل دعمها وتعزيزها.
وكان مكتب الرئيس العراقي قد أعلن في بيان أصدره في 18 أكتوبر/ تشرين أول الماضي، أن "معصوم سيزور المملكة العربية السعودية قريبًا"، متحدثًا عن "ضرورة تطوير العلاقات بين العراق وجيرانه".
من جهته، أضاف معصوم، في البيان: إن "موسم الحج أجَّل زيارتي للملكة العربية السعودية، ولكنها مقررة في وقت قريب (لم يحدده)، وسنبحث خلالها العلاقات الثنائية وسبل تطويرها".
وتابع أن "هذا الأمر (العلاقات الثنائية وسبل تطويرها) نوقش سابقًا مع وزير الخارجية السعودي (سعود الفيصل) على هامش اجتماع باريس (شهر سبتمبر/أيلول الماضي)".
وقال: إن "السعودية مشاركة في دعم العراق ضد الإرهاب، وهذا أمر مهم"، معربًا عن رغبة بلاده ألا "تكون هناك مشاكل في المنطقة، وبين الدول الإقليمية ومنها إيران والسعودية وتركيا".
وتوترت العلاقات بين المملكة والعراق أثناء تولي نوري المالكي رئاسة الحكومة. وسبق أن اتهمت السعودية، حكومة نوري المالكي المنتهية ولايته بممارسة "الإقصاء" بحق السنة. كما تعمد المالكي مهاجمة السعودية في أكثر من مناسبة قبل أن يتنحى عن منصبه بفعل الضغوط التي مارستها احتجاجات أهل السنة في العراق.