"طبخة" أمريكية للمنطقة.. وعطوان يكشف السر
مفكرة الإسلام : قال الكاتب الصحافي عبدالباري عطوان: إن القرار بإرسال قوات أمريكية إلى العراق وسوريا جرى اتخاذه مبكرًا وينتظر الذريعة، وإننا على أبواب مرحلة التنفيذ.
ورجح في مقال بصحيفة "رأي اليوم" أن هناك خطة أمريكية عراقية مشتركة، لعودة قوية للتدخل العسكري الأمريكي في العراق وسوريا، ولكن من "نافذة" محاربة "الدولة الإسلامية"، أي أنها لن تكون قوات غازية وإنما صديقة.
وقال: إن هناك "طبخة" أمريكية يجري إعدادها للمنطقة بأسرها، عنوانها عودة القوات الأمريكية إلى العراق، ولكن تحت ذريعة حماية المنطقة من خطر "الدولة الإسلامية"، وترددت أنباء في أكثر من عاصمة غربية، أن هناك خطة مطروحة فعلًا لإرسال ثمانين ألف جندي، أي نصف عدد القوات التي احتلت العراق عام 2003.
وأشار إلى أنه لم يكن من قبيل الصدفة إقدام "الدولة الإسلامية" على إعدام الجندي الأمريكي السابق الذي كان رهينة لديها (بيتر كاسيغ) أمام الكاميرات في منطقة "دابق"، وقول متحدث باسمها: إنه "أول صليبي" يدفن فيها، وإنها تنتظر (أي الدولة) بلهفة باقي الجنود الأمريكيين لدفنهم في المنطقة نفسها.
وتساءل: "هل نحن أمام احتلال أمريكي جديد للعراق وربما سوريا أيضًا؟ وهل ستكرر أمريكا الأخطاء نفسها أم ستتعلم منها في المرة المقبلة؟".
وأوضح قائلًا: "إن احتمالات غرق أمريكا في المستنقع الدموي العراقي السوري مرة أخرى، وبعد ثلاث سنوات من انسحابها، كبيرة، بل كبيرة جدًّا، وسيكون تدخلها مكلفًا لها ولأهل المنطقة".