كاتب مصري: "داعش أكبر وأقوى دولة في المنطقة وإعلامنا معتوه"

مفكرة الإسلام : قال الكاتب الصحافي محمود سلطان: إن تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" أكبر وأقوى دولة في المنطقة العربية.
وأضاف في مقال له بصحيفة "المصريون" أنه من الحمق أن نستقبل مبايعة "أنصار بيت المقدس" لـ"داعش" وإطلاق اسم "ولاية سيناء"، بخفة أو بسخرية أو بهذا العته الإعلامي الذي نراه ونسمعه في الإعلام المؤيد للنظام.
وأردف قائلًا في مقاله الذي جاء بعنوان "ولاية سيناء": إن "ولاية سيناء" ستبدأ كاسم جديد لسيناء.. وقياسًا على تجربة "داعش" في العراق وسوريا، فإن ثمة قلقًا حقيقيًّا، من أن تمسي بالتدرج وبمضي الوقت وبحكم الإلف والعادة إلى "حقيقة ـ ولاية"، حال بلغ الوضع حد تحول سيناء إلى منطقة نزاع مسلح بين "داعش" من جهة والدولة من جهة أخرى.. ولا يستطيع أي منهما فرض سيادته عليها بالكامل.
ولفت إلى أن مصر لا تعيش في فراغ دولي وإقليمي.. والمخاوف من أن تلتفت القوى الغربية والإقليمية المعادية، إلى التحول الخطير لسيناء "ولاية" وتتجه نحو تعزيز وتقوية نزعة الانفصال، مستغلة الضغوط الأمنية القاسية التي تمارسها السلطات الأمنية المصرية، على أهالي سيناء، وتوظيف الغضب السيناوي وتأجيجه، إلى مرحلة التعاطف مع "داعش" وتأسيس حاضنة شعبية له من جهة، واستدعاء الخبرات الغربية في تكوين صحوات مقاتلة من القبائل السيناوية من جهة أخرى، مع توفير غطاء سياسي وإعلامي دولي، يمهد لمنح سيناء حق "الاستقلال الذاتي".
في تقديري ـ يقول سلطان ـ إن الوضع بالغ الخطورة، وأنصح بألا يُستخدم في الخطاب الإعلامي والسياسي المصري عمومًا، كلمتا "ولاية سيناء".. لأن استخدامها سيؤدي إلى تعود الناس عليها والتعاطي معها بوصفها باتت عادية.. وهي أخطر مراحل تهيئة الرأي العام لقبول أي تسوية لاحقة لسيناء، وبغطاء غربي، تعزلها عن وطنها الأم "مصر".