ليبيا.. متظاهرون بطرابلس يرفضون التوقيع على مسودة الاتفاق السياسي

مفكرة الإسلام : أعلن مئات المتظاهرين في ميدان "الشهداء"، بالعاصمة الليبية طرابلس، يوم أمس الاثنين، رفضهم لتوقيع مسودة الاتفاق السياسي، وسط غياب وفد حكومة الإنقاذ، المنبثقة عن المؤتمر الوطني العام في طرابلس، أحد طرفي الحوار.
وقال المتظاهرون تحت اسم "تجمع ساحات الثوار"، في بيان: "إننا نرفض بشكل قطعي، التوقيع على مسودة الحوار الذي جرى أمس الأول في الصخيرات المغربية".
وشدد المشاركون في التظاهرة على أن المؤتمر الوطني العام، "هو الجهة الشرعية الوحيدة المخولة بالحديث والحوار، ومن ثم التوقيع باسم الثوار على تلك المسودة"، وفق تعبير البيان.
وعلى خلفية حضور عمداء بلديات ليبية حفل التوقيع على مسودة الاتفاق، طالب البيان من المؤتمر الوطني، سحب ثقته من البلديات المشاركة في حفل التوقيع والحوار، معتبرًا أن أي اتفاق سياسي يبرم بدون حضور ممثلين عن المؤتمر الوطني، يعتبر "لاغيًا ولا اعتبار له"، بحسب الأناضول.
وكان المشاركون بالحوار الليبي بالمغرب، وقعوا في وقت متأخر من ليلة السبت الماضي (12 تموز/ يوليو)، بالأحرف الأولى، على المقترح الأممي لإنهاء الأزمة الليبية بمدينة الصخيرات المغربية، رغم غياب المؤتمر الوطني الليبي.
وحضر مراسيم التوقيع على "اتفاق الصخيرات"، المبعوث الأممي إلى ليبيا، برناردينو ليون، ووقع على الاتفاقية وفد عن برلمان طبرق، شرقي ليبيا، ووفد يمثل النواب المقاطعين لجلساته، وآخر يمثل المستقلين.
وغاب وفد الحوار عن المؤتمر الوطني العام بطرابلس، الذي يطالب بإعادة النظر في المقترح الأممي، وإدخال تعديلات عليه.
وتتصارع على السلطة في ليبيا حكومتان هما: الحكومة المؤقتة، المنبثقة عن مجلس نواب طبرق المبطل بقرار القضاء، ومقرها مدينة البيضاء (شرق)، وحكومة الإنقاذ، المنبثقة عن المؤتمر الوطني العام، ومقرها طرابلس.