بالصورة.. صحيفة مصرية تشمت بقصف روسيا لشاحنات الإغاثة التركية
مفكرة الإسلام : أظهر الإعلام المصري عداوته لتركيا، الدولة المسلمة، و تعاطفه مع الجانب الروسي في الأزمة الأخيرة بين الدولتين، مبتهجاً بمزاعم الانتقام الروسي من إسقاط تركيا للطائرة الروسية التي انتهكت المجال الجوي التركي الثلاثاء.
ولم تقف الصحف عند ذلك الحد، وإنما تجاوزته إلى إظهار الشماتة في قيام الطيران الروسي باستهداف قافلة إغاثة إنسانية تركية، كانت متجهة إلى الداخل السوري، مما أسفر عن مقتل وإصابة 17 شخصا!
فقد صدرت صحيفة "المساء"، وهي صحيفة يومية حكومية، الخميس، بمانشيت أحمر اللون مكون من كلمتين هما: "روسيا تنتقم".. مشيرا إلى أن "طائرة حربية روسية قصفت 20 سيارة مساعدات تركية.. مقتل 7 وإصابة 10 آخري".
وفي التفاصيل قالت الصحيفة، في الصفحة السابعة، نقلا عن وكالات الأنباء، إن طائرة حربية روسية قصفت موكبا من عشرين سيارة مساعدات تركية متوجهة إلى الداخل السوري، وأوردت أنباء متطابقة أن القصف أدي إلي مقتل 7 وإصابة 10 آخرين، بحسب المساء.
وأضافت الصحيفة أن لقطات مصورة عند معبر علي الجانب السوري من الحدود مع إقليم "كيليس" التركي أظهرت شاحنات تحترق بعد ما قال عمال إغاثة إنها ضربة جوية علي ما يبدو.
ونقلت "المساء" عن رئيس المعبر، الذي يديره معارضون في المنطقة ذاتها، إن ضربات جوية أصابت مرآبا للشاحنات التجارية فقتلت ثلاثة أشخاص.
وأضاف مصطفي أوزبك، وهو مسؤول في اسطنبول من مؤسسة المساعدات الإنسانية: "فِرقنا ساعدت في إطفاء الحريق، الشاحنات لا تخصنا، ولا معلومات بشأن الجهة التي قصفتها"، بحسب "المساء".
وقال مراقبون إن الإعلام المصري تحت الانقلاب العسكري بلغ درجة غير مسبوقة من مخالفة مواثيق الشرف المصرية والعربية والإسلامية، بعد أن تم تسييسه، واستخدامه أذرعا إعلامية لخدمة توجهات سلطات الانقلاب حتى لو تعارضت مع الانتماء العربي والإسلامي، بل وحتى الإنساني، للشعب المصري، وهو ما لا يعبر عنه، بحال من الأحوال.