مفكرة الإسلامالأرشيف · 2002 – 2016

التحقيقات الليبية مع "الجاسوس الإماراتي" تكشف مفاجآت

2 دقيقة قراءة نسخة أرشيفية

مفكرة الإسلام : أظهرت التحقيقات التي تجريها السلطات الليبية مع الجاسوس الإماراتي يوسف صقر أحمد الذي تم القبض عليه مؤخرا قيام المتهم بمراقبة والحصول على صور السفارة السعودية بطرابلس .

وطبقا لموقع “الامارات 71” الذي نشر تقريرا تضمن اعترافات المتهم التي تضمنت جزءا من أنشطته التجسسية والمهام التخريبية وفق ما يظهر في محضر الاعترافات فان وجود صور السفارة السعودية يؤكد ما نشر من قبل من تخطيط لتفجير السفارة .

ونقل الموقع عن مدير مكتب التحقيقات بمكتب النائب العام الليبي “الصديق الصور” أن المحكمة مددت سجن المواطن الإماراتي الموقوف احتياطيا لمدة 14 يوما، وأضاف “الصور” أن المكتب حقق مع الموقوف بتهمة ممارسة أعمال من شأنها المساس بأمن الدولة، موضحا أن التمديد جاء لاستيفاء التحقيق معه، مشددا على سرية المعلومات المتحصلة من التحقيق الذي سينشر للرأي العام فور انتهائه.

وأكدت محاضر التحقيق أنه تم مصادرة “تصوير فيديو وصور فوتوغرافية للسفارة التركية بطرابلس” إضافة إلى مصادرة “صور جوجل للسفارة السعودية “ في طرابلس، وصور لقاعدة معيتيقية العسكرية، وصور لأماكن حيوية أخرى في طرابلس كمعسكر اليرموك ووزارة الخارجية ومصرف ليبيا المركزي والمؤسسة الوطنية للنفط.

ومن اعترافات الجاسوس حسب وصف السلطات الليبية، أنه سيقوم باتصالات بمجموعة من الخلية النائمة المسلحة والتي تعمل لصالح المتمرد خليفة حفتر ولجهاز الأمن في الإمارات، ومن بين عناصر الخلية الليبي نور الدين بوشيحة مدير مكتب رئيس وزراء ليبيا السابق المدعو محمود جبريل.

وأظهرت الاعترافات، أن من بين أهداف هذه الخلية التخريبية، البدء في افتعال جميع الأزمات المعروفة مع حلول هذا الشتاء واشتداد البرد وهي الكهرباء والوقود، والأزمات الروتينية وهي الخبز والقمامة، وخلق أزمة جديدة وهي الاعتصامات الممنهجة أو العصيان المدني غير المعلن والمتخف تحت ستارة الاعتصامات لتعم جميع المرافق للوصول إلى شلل الدولة الليبية تماما في تطبيق للنموذج المصري قبيل إطاحة مرسي .

وتضمنت مهام الخلية التخريبية أيضا، تنفيذ عمليات اغتيالات وتفجيرات والخطف الممنهج في العاصمة طرابلس لتهييج خواطر الليبيين ودفعهم للانفجار في وجه الحكومة في طرابلس لتخرج الأمور عن السيطرة فتعم الفوضى ويحقق الانقلابيون والثورة المضادة وداعموهم مبتغاهم حسب تعبير الموقع الاماراتي.

نُشر في اليوم نفسه

كل مواد 28 نوفمبر 2015
  1. مفاجأة بشأن المخطوطة القرآنية التي أهداها بوتين لخامنئيفجرت تقارير إعلامية وصحافية مفاجأة من العيار الثقيل بشأن المخطوطة القرآنية التي أهداها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي أثناء زيارة الأول لطهران يوم الاثنين الماضي. وكان بوتين قد أهدى خامنئي ما قال إنها «أقأفريقيا وأوربا · 1 د قراءة
  2. تقارير عن مسعى تركي للدفع بمقاتلين إلى سوريا.. ترعب طهرانكشفت صفحة "منشق عن حزب الله" على موقع تويتر عن تزايد الرعب لدى طهران وميليشيا حزب الله اللبناني بعد تقارير عن مسعى تركي لإنشاء ما أسماه بـ"ميليشيات" لمواجهة طهران فى سوريا. وقالت الصفحة في تغريدة: "قلق لدى حزب الله بعد وصول تقرير عن إنشاء تسوريا الثورة · 1 د قراءة
  3. هل وقع أردوجان وبوتين في الفخ الأمريكي ؟كتبه شريف عبدالعزيز لا يمكن الحكم على الحدث إلا إذا نظرت لصورته من جميع أبعادها وزواياها . تلك القاعدة الأساسية والأولية للفهم والتحليل وبناء الأحكام بصورة راشدة ، دون ذلك فإن الاستعجال في التحليل والنظرة الأحادية والانسياق وراء التفسيرات امختارات وحوارات · 9 د قراءة
  4. رد بوتين على دعوة أردوغان للقائه في باريسجاء رد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على دعوة نظيره التركي رجب طيب أردوغان لعقد لقاء على هامش قمة المناخ في باريس بعد غد الاثنين،بالرفض. وبررت موسكو هذا الرفض بعدم تقديم تركيا أية اعتذارات حتى الآن على خلفية إسقاطها مقاتلة روسية. وأعاد أردوغتركيا تسقط مقاتلة روسيا · 2 د قراءة
  5. محلل سعودي: تصعيد روسي خطير لخنق المشرق الإسلاميدعا الكاتب والمحلل السعودي "مهنا الحبيل" إلى ضرورة تعزيز التضامن مع تركيا في الوقت الراهن لمنع موسكو من تحويل التحالف لترسانة عسكرية سياسية مع إيران تخنق الشرق الإسلامي. وأكد مدير مكتب دراسات الشرق الإسلامي بإسطنبول فى تغريدات علي حسابه بموسوريا الثورة · 1 د قراءة
  6. النفيسي: ‏المحذور أن تمتد مغامرات بوتين إلى اليمن‏مفكرة الإسلام : حذر المفكر السياسي الكويتي عبدالله النفيسي من امتداد مغامرات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لليمن وأكد أن هذا ما تسعي إليه إيران. وفي تغريدة علي حسابه بموقع تويتر، كتب النفيسي: "المحذور أن تمتد مغامرات بوتين إلى اليمن - وهذا سوريا الثورة · 1 د قراءة

الإبلاغ عن خطأ أو مادة مخالفة

المادة: التحقيقات الليبية مع "الجاسوس الإماراتي" تكشف مفاجآت