مفكرة الإسلامالأرشيف · 2002 – 2016

طور جديد من الهجمات الفلسطينية.. وحكومة الاحتلال فشلت

2 دقيقة قراءة نسخة أرشيفية

مفكرة الإسلام : لفتت صحيفة عبرية إلى أن الهجمات التي يشنها الشباب الفلسطيني ضد الكيان الصهيوني تشهد تغيرا جديدا فيما فشلت حكومة الاحتلال في التصدي لها والتوصل إلى رد عملي يوقف تلك الهجمات.

وقالت صحيفة "إسرائيل اليوم" إن تغيرا بدأت تشهده موجة العمليات الفلسطينية ضد "الإسرائيليين"، في حين يرى الرئيس السابق لجهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) أن حكومة تل أبيب فشلت.

واعتبرت الصحيفة، في مقال للمراسل العسكري للقناة الإسرائيلية العاشرة يوآف ليمور، أن موجة الهجمات الفلسطينية التي اندلعت في أكتوبر 2015 لم تعد مجرد عمليات طعن بالسكاكين ينفذها أفراد لا تنظيمات، بل بدأت بعض المظاهر التنظيمية للهجمات واستخدام السلاح الناري.

وأشار ليمور إلى أن هذا يتطلب إعادة تقدير الموقف، لأن التغير الحاصل يشير إلى انتقال الهجمات لمرحلة جديدة من العمليات تتكبد فيها "إسرائيل" خسائر كبيرة.

وأوضح الكاتب نفسه أن العمليات المنظمة والمسلحة التي تلحق خسائر كبيرة، هي هدف لدى حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، التي تسعى في الأشهر الأخيرة إلى تنفيذها بضغط من الأسرى المحررين في صفقة التبادل مع الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط، ومن مكتب الحركة في تركيا.

وقال المراسل العسكري إن حماس تسعى لإنشاء بنية تحتية عسكرية في الضفة الغربية بهدف خطف "إسرائيليين" وقتلهم. ورغم اكتشاف بعض التشكيلات العسكرية للحركة، فإن جهاز الشاباك يعتقد أن هناك مجموعة أخرى قيد التشكل.

بدوره، قال عضو الكنيست ورئيس جهاز الشاباك السابق، يعكوف بيري، في مقال بموقع ويللا الإخباري، إن حكومة بنيامين نتنياهو فشلت في مواجهة الهجمات الفلسطينية، ولم تقدم إجابات عملية ردا على استمرارها.

وأضاف بيري أن سبب هذا الفشل هو أن الحكومة لم تعمل على دمج الخطوات الميدانية الأمنية الاستخباراتية مع إجراءات سياسية تعمل على إعادة الأمن للصهاينة، محذرا من أن استمرار الوضع الحالي سيدفع بالفلسطينيين إلى المزيد من التصعيد.

على جانب آخر، شدد محلل الشؤون السياسية في القناة الإسرائيلية أودي سيغال، على أن حل موجة العمليات الفلسطينيين ليس عسكريا فقط، موضحا في مقال بصحيفة معاريف أنه ليس لهذه الموجة هدف سياسي واضح، ولا تقف خلفها أيديولوجيا محددة، ولكنها نابعة من تفاقم حجم الإحباط واليأس لدى الفلسطينيين.

فيما دعا المحلل السياسي إلى تغيير عميق في سياسة "إسرائيل" في مواجهة الهجمات، مضيفا أن مقاربة تل أبيب في إدارة الصراع مع الفلسطينيين بدلا من حله، لم تؤت أكلها.

ورأى سيغال أن بعض الهجمات الأخيرة ولا سيما هجوم القدس تبدو مقلقة لأنها مختلفة عن سابقاتها، إلا أن يرى عدم وجود مؤشرات واضحة على انتقال الهجمات من طابعها الفردي إلى الحالة المنظمة.

نُشر في اليوم نفسه

كل مواد 7 فبراير 2016
  1. أنور مالك يكشف عن حوار دار بينه وبين آصف شوكت فى حمصكشف الحقوقي الجزائري أنور مالك عن حوار دار بينه وبين نائب وزير دفاع النظام السوري السابق آصف شوكت فى حمص أثناء قيام مالك بعمله الحقوقي هناك. وذكر مالك فى تغريدة علي حسابه بموقع تويتر: "قلت يوما بحمص لآصف شوكت تعاونوا معنا كي ننقذ البلد؛ لأنسوريا الثورة · 1 د قراءة
  2. CNN: السعودية وحلفاؤها يحشدون 150 ألف جندي للتدخل في سوريانسبت شبكة "سي ان ان" الأمريكية إلى مصادر سعودية وصفتها بالمطّلعة، أن المملكة العربية السعودية وتركيا عيّنتا قيادة للقوات المشتركة التي ستدخل سوريا من الشمال عبر الأراضية التركية. وفي تقرير للشبكة بعنوان "السعودية وحلفاؤها يحشدون عشرات آلاف العالم العربي والإسلامي · 2 د قراءة
  3. "رعد الشمال" تترجم جملة قالها خادم الحرمين لأوباماتنطلق مناورات "رعد الشمال" التي يشارك فيها الآلاف من القوات السعودية والخليجية والمصرية والسودانية والأردنية بعد يومين في مناورات برية وبحرية وجوية تعد الأقوى على مستوى الشرق الأوسط، وتجتذب أهمية كبرى في ظل التطورات المتلاحقة بالمنطقة والعاالعالم العربي والإسلامي · 2 د قراءة
  4. الأردن يعترف بتسليم روسيا تقارير معلوماتية دقيقة بشأن سوريااعترف وزير الداخلية الأردني ، سلامة حماد، بأن بلاده قامت بتسليم روسيا تقارير دقيقة تتضمن معلومات تفصيلية بشأن الأوضاع في سوريا، مشيرا إلى أنه لا توجد خلايا نائمة داخل الأردن أو جماعات سورية. وأوضح حماد في مؤتمر صحافي عقد بحضور رئيس الحكومة العالم العربي والإسلامي · 2 د قراءة
  5. أكاديمي إماراتي: دول الخليج سلمت قيادة الملف السوري للسعوديةأكد الأستاذ المشارك في قسم العلوم السياسية بجامعة الإمارات الدكتور عبدالخالق عبدالله أن الإمارات ودول الخليج وبعد معاناة مع الأزمة السورية أقروا مبدأ واستمروا عليه، وهو أن ما تقره السعودية يسري على الجميع في ما يتعلق في الشأن السوري، وتابع:سوريا الثورة · 2 د قراءة
  6. تفاهم ضمني بين موسكو وواشنطن وطهران على ضرب "الإسلام السياسي السنّي"قال الكاتب اللبناني إياد أبوشقرا إن لدي واشنطن هاجسًا ولد انطباعًا خطيرًا، بعد أحداث 11 سبتمبر (أيلول) 2001، عند بعض ساستها وكبار عسكرييها هو أن الغرب لا يمكن أن يتعايش مع «الإسلام السياسي السنّي» المتعدّد المرجعيات، بعكس «الإسلام السياسي اسوريا الثورة · 2 د قراءة

الإبلاغ عن خطأ أو مادة مخالفة

المادة: طور جديد من الهجمات الفلسطينية.. وحكومة الاحتلال فشلت