الجيش اليمني: حسم معركة صنعاء لن يُنهي الحرب

مفكرة الإسلام : أكد المستشار في هيئة الأركان اليمنية والمتحدث باسم الجيش العميد سمير الحاج أنه "على الرغم من ان استعادة صنعاء إلى الشرعية سيكون له تأثير كبير على مجريات الاحداث التي تشهدها البلاد، إلا ان معركة تصفية الخلايا الاجرامية التي صنعها صالح والحوثي ربما تستغرق بعض الوقت".
ورجح سمير الحاج أن التقدم في شرق صنعاء سيستمر رغم الطبيعة الجغرافية الصعبة وحقول الالغام التي زرعتها المليشيات الانقلابية، لأنه لا بديل سوى حسم المعركة عسكرياً، وخاصة بعد رفض المليشيا لجميع الحلول السلمية.
واستبعد الحاج أن يكون هناك أي مفاوضات لتسوية سياسية في الوقت الراهن، وتحدث «في حالة رضوخ المتمردين لرأي الشعب في اختيار من يحكمه وأيضا لقرارات مجلس الامن دون مراوغة او تأخر، عندها سيكون لكل حادثة حديث».
وعلق الصحافي والمحلل السياسي مأرب الورد على تقدم الجيش والمقاومة في شرق صنعاء بأنه تطور استراتيجي كبير يأتي ضمن خطة استعادة العاصمة.
واشار في حديث لـ«القدس العربي» إلى أن «معركة صنعاء هي بالدرجة الاولى معركة مديريات الحزام القبلي ومن يسيطر عليها يستطيع ان يفرض كلمته، متوقعاً ان استعادة صنعاء المدينة بخطة شاملة مصحوبة بالعمل العسكري.
واعتبر مأرب الورد ان معركة استعادة صنعاء ستغير من المعادلة وستفرض واقعاً جديداً يزداد فيه الحوثيين وصالح ضعفاَ واكثر قابلية للخضوع كرهاً وليس قناعاً.
ويتحدث عن توقيف الحرب عند حسم معركة صنعاء بالقول «بغض النظر عن الطريقة التي ستعود بها صنعاء، فإن الحرب لن تنتهي طالما وبقيت محافظات اخرى وذات اهمية مثل تعز والحديدة بيد الانقلابيين.
ويرجح الورد الخيار العسكري بكونه الأنسب لليمنيين، مستبعداً أي خضوع او استسلام للحوثيين وصالح او الشروع باستئناف المفاوضات وتطبيق القرار الأممي 2216 بكون القرار ليس بأيدي الحوثيين انما بيد إيران التي تربط أي حل في اليمن بتسوية شاملة مع السعودية تشمل سوريا والعراق وايضا لبنان على حد تعبيره.