الكشف عن تورط "CIA" في اعتقال "مانديلا" دعما للنظام العنصري

مفكرة الإسلام : أدت معلومة لجاسوس في وكالة الاستخبارات الأميركية المركزية "سي آي إيه"، كان يعمل في جنوب إفريقيا، إلى اعتقال نلسون مانديلا العام 1961 وسجنه 27 عاما.
ونقلت صحيفة "صنداي تايمز" تصريحات أدلى بها دونالد ريكارد، نائب القنصل الأميركي في دوربان وعميل الـ"سي آي إيه" السابق، إلى مخرج الأفلام البريطاني جون ايرفين.
وشرح ريكارد كيف اعتقل مانديلا بينما كان يتنقل بين دوربان وجوهانسبرج، إلا أنه لم يشرح كيف عرف بمكان تواجده، قائلاً "علمت متى سيأتي وكيف وهنا تدخلت وتم اعتقال مانديلا".
وأضاف ريكارد أن مانديلا "كان تحت السيطرة الكاملة للاتحاد السوفياتي وكان يمكن أن يحرض على حرب في جنوب إفريقيا، وكان يتعين على الولايات المتحدة أن تتدخل على مضض، وكان من الممكن أن تسوء الأمور بشكل كبير".
وتابع "لقد كنا على الحافة كان يجب وقف الأمر وهو ما يعني انه كان يجب وقف مانديلا. وأنا أوقفته".
ووصف زيزي كودوا المتحدث باسم حزب مانديلا "المؤتمر الوطني الإفريقي" هذا الكشف بأنه "اتهام خطير" لكنه ليس جديدا.
وصرح لوكالة فرانس برس، "لقد كنا نعلم دائما وجود تواطؤ بين بعض الدول الغربية ونظام الفصل العنصري" في جنوب إفريقيا، ورغم أن الحادثة وقعت قبل عقود، فإن الـ "سي اي ايه" لا تزال تتدخل في سياسة جنوب إفريقيا.
وأضاف "لقد لاحظنا مؤخرا أن هناك محاولات لتقويض حكومة المؤتمر الوطني الإفريقي المنتخبة ديموقراطية لم يتوقفوا مطلقا عن العمل هنا".
وتابع: "أن الأمر لا يزال يحدث الآن - السي اي ايه لا تزال تتعاون مع من يريدون تغيير النظام".
وأفرج عن مانديلا العام 1990 ليصبح أول رئيس أسود لجنوب إفريقيا بين العامين 1994 حتى 1999، وتوفي في 2013 عن 95 عاما.