مفكرة الإسلامالأرشيف · 2002 – 2016

المغرب تعود إلى الاتحاد الإفريقي بعد غياب 32 عاما

2 دقيقة قراءة نسخة أرشيفية

مفكرة الإسلام : أعلن العاهل المغربي عودة بلاده إلى الاتحاد الإفريقي، بعد مغادرتها المنظمة قبل 32 عاما، مشيراً إلى أن هذا القرار صادر عن كل القوى الحية بالمملكة.

وجاء قرار الرباط في رسالة وجهها الملك محمد السادس الأحد إلى القمة الـ 27 للاتحاد الإفريقي المنعقدة في كيغالي، حملها رئيس مجلس النواب المغربي (الغرفة الأولى بالبرلمان) رشيد الطالبي العلمي إلى الرئيس التشادي إدريس ديبي، رئيس الدورة الحالية للاتحاد الإفريقي، وسلمها له بالعاصمة الرواندية، ونشرت نصها الوكالة المغربية الرسمية.

وقال العاهل المغربي لرؤساء الدول والحكومات الإفريقية: إن "المغرب يتجه اليوم، بكل عزم ووضوح، نحو العودة إلى كنف عائلته المؤسسية، ومواصلة تحمل مسؤولياته، بحماس أكبر وبكل الاقتناع. وهو يثق في حكمة الاتحاد الإفريقي، وقدرته على إعادة الأمور إلى نصابها، وتصحيح أخطاء الماضي".

واستدرك قائلا: "وكما يقال إن الحقيقة لا تحتاج إلى دليل على وجودها، فهي معيار ذاتها".

وكشف الملك محمد السادس أن أصدقاء المغرب يطلبون منه، "منذ أمد بعيد، العودة إلى صفوفهم، حتى يسترجع المغرب مكانته الطبيعية، ضمن أسرته المؤسسية". معتبرا أنه "حان الوقت لذلك".

وأَضاف أنه: "وفي إطار هذه العودة، يعتزم المغرب مواصلة التزامه بخدمة مصالح القارة الإفريقية، وتعزيز انخراطه في كل القضايا التي تهمها. كما يلتزم في هذا السياق بالمساهمة، وبشكل بنّاء، في أجندة الاتحاد وأنشطته".

وشدد على أن المغرب، الذي يستعد لاحتضان قمة المناخ في دورتها 22، خلال شهر نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل، "سيكون خير مدافع عن مواقف قارتنا (الإفريقية)، التي تعاني بشكل كبير من القضايا المرتبطة بالمناخ والتنمية المستدامة. كما أن التعاون – الذي ما فتئ يتعزز على الصعيد الثنائي مع العديد من الدول – سيزداد قوة وثراء. ويمكن للخبرة والتجربة التي راكمهما المغرب أن تصبح أكثر تنظيما وتشمل مجالات أوسع.

وكانت الرباط قد انسحبت في 1984 من "الاتحاد الإفريقي" بعد قبول المنظمة عضوية ما يسمى بـ"الجمهورية العربية الصحراوية"، التي أعلنتها جبهة البوليساريو من جانب واحد في 1976، واعترفت بها بعض الدول بشكل جزئي، لكنها حتى اليوم ليست عضوا بالأمم المتحدة.

نُشر في اليوم نفسه

كل مواد 18 يوليو 2016
  1. فضيحة للأمريكان.. "ستراتفور" نشر إحداثيات طائرة أردوغان إبان ملاحقتها من الانقلابيين!في إجراء مريب، نشر مركز دراسات إستراتيجي وأمني أمريكي، معلومات عن رحلة الرئيس رجب طيب أردوغان من مدينة مرماريس جنوب تركيا إلى مطار أتاتورك في إسطنبول، حيث حاولت طائرتان أف16 اعتراض طائرة الرئيس. ونشر مركز "ستراتفور"، الذي يعد أحد أهمّ المؤسالعالم العربي والإسلامي · 2 د قراءة
  2. "أبطال ليلة الانقلاب".. 8 أشخاص أفشلوا المؤامرة في تركياأورد الكاتب الصحفي التركي المعارض أحمد هاكان، أسماء ثمانية سياسيين كانوا نجوماً في مواجهة الانقلاب الفاشل ليلة الجمعة السبت 17 يوليو/تموز 2016، إلى جانب رجلين قتلا أثناء الأحداث. وقال هاكان في مقاله المنشور في صحيفة "حرييت" تحت عنوان "أبطالالعالم العربي والإسلامي · 2 د قراءة
  3. حقيقة صورة ذبح جندي تركي على جسر البسفور!كشف نشطاء عن حقيقة الصورة التي يزعم معارضو الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أنها لجندي تركي ذبحه أنصار أردوغان على جسر البسفور في إسطنبول أثناء مواجهتهم للمحاولة الانقلابية الفاشلة مساء الجمعة الماضي. وأوضح النشطاء أن الصورة تعود إلى عام 2013 العالم العربي والإسلامي · 1 د قراءة
  4. صحيفة بريطانية تكشف بعض أسرار فشل انقلاب تركياذكرت صحيفة "ديلي تلغراف" البريطانية أن المتآمرين ضد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، خططوا للانقلاب منذ أسابيع، مستدركة بأن الأحداث فاجأتهم. وينقل التقرير عن النائب عن حزب الحركة الوطنية أوكتاي فورال، قوله إن الانقلاب تم التعجل به، مستدركا بأالعالم العربي والإسلامي · 2 د قراءة
  5. العاملون بالقواعد الجوية التركية أحبطوا خطة الانقلابيين باستخدام الطائراتأكدت مصادر أمنية أنه عقب اتضاح نية الانقلابيين في تنفيذ مخططهم في تركيا، امتنع عدد من العسكريين عن تزويد المقاتلة التي قصفت العاصمة أنقرة بالوقود. وحاول البعض الآخر منع إقلاع المقاتلات التي يوجهها الانقلابيين متذرعين بحجج مختلفة، فيما اضطر العالم العربي والإسلامي · 2 د قراءة
  6. كيف نجا القائد الثاني لرئاسة الأركان التركية من قبضة الانقلابيين؟ذكرت مصادر عسكرية، أنَّ الضابط "محمد آق كورت" احتجز قائده الفريق أول يشار غولار القائد الثاني لرئاسة الأركان التركية، أثناء محاولة الانقلاب الفاشلة مساء الجمعة الماضي. وأشارت المصادر إلى أنَّ "آق كورت"، نسَّق المحاولة الانقلابية الفاشلة، معالعالم العربي والإسلامي · 1 د قراءة

الإبلاغ عن خطأ أو مادة مخالفة

المادة: المغرب تعود إلى الاتحاد الإفريقي بعد غياب 32 عاما