ماذا يفعل قائد مليشيا الباسيج الإيرانية في القنيطرة السورية؟

مفكرة الإسلام : نشرت وسائل إعلام إيرانية، صورا لزيارة قائد مليشيا "الباسيج" الإيرانية العميد محمد رضا نقدي، إلى نقطة حدودية في منطقة القنيطرة جنوب سوريا.
ووصف موقع " باسيج نيوز" والذي نشر صورتين للعميد نقدي، أن زيارة قائد قوات التعبئة لمنطقة القنيطرة، " تفقدية".
ومن جانبها، نشرت وكالات ومواقع عربية خبرا يفيد بإصابة نقدي بجروح أثناء هذه الزيارة، بينما لم تؤكد أي من المصادر الإيرانية أو السورية أو حتى "الإسرائيلية" صحة هذا النبأ.
واستندت هذه الوسائل الإعلامية إلى خبر نشره موقع "موج نيوز" الإيراني الذي أفاد أن "قائداً عسكرياً إيرانياً أصيب بجروح في مدينة القنيطرة، جنوب غربي سوريا" من دون الإفصاح عن هويته ومنصبه.
وأكد "الإسرائيليون" أن نقدي تعمد الظهور علنا في قلب منطقة القنيطرة على مقربة شديدة من الحدود وأن وكالة الأنباء الإيرانية "فارس" نشرت خبرا عن الزيارة هي الأخرى، فبدا أنها تتحدى "إسرائيل". ومع ذلك فإن إسرائيل لم تقم بقصف المنطقة"، بحسب صحيفة "الشرق الأوسط".
ووفقاً للصحيفة، فقد التقى نقدي مع عدد من ضباط وجنود الفرق الحربية على الجانب السوري من الجولان. وراح يتفقد المواقع العسكرية لقوات جيش النظام السوري وما يسمى "حزب الله" واستمع إلى شروحات لهم".
وكشف مسؤول عسكري في تل أبيب أن زيارة نقدي أثارت تساؤلات كثيرة في "إسرائيل"، إذ من كان يصل إلى هذه المنطقة عادة هو قائد فيلق "القدس" في الحرس الثوري قاسم سليماني وكان يحذر من الاقتراب من الحدود مع "إسرائيل".
وتسائل المسؤول: هل تم استبعاد سليماني؟ وهل هذه الزيارة تأتي لفحص الرد على الغارات التي تقوم بها "إسرائيل" عادة، وآخرها قبل يومين؟ ولماذا اختار نقدي منطقة قريبة من حدود وقف إطلاق النار داخل هضبة الجولان السورية المحتلة؟ وهل هذه الزيارة بمثابة استفزاز أو توصيل رسائل؟".
وقد حرصت وسائل الإعلام "الإسرائيلية" على الإشارة إلى أن "إسرائيل" لم تقم بأي رد فعل عليها.
وجدير بالذكر أن نقدي الذي كان قائدا سابقا لجهاز الأمن الداخلي الإيراني، كان يُعرف بخطاباته الثورية الحادة وما يخصصها الإعلام الإيراني عادة لأغراض الدعاية وما تعتبره "الحروب النفسية"، وهي ما تعد استراتيجية لقوات الباسيج التي يقودها نقدي.

