مفكرة الإسلامالأرشيف · 2002 – 2016

ماذا يفعل قائد مليشيا الباسيج الإيرانية في القنيطرة السورية؟

2 دقيقة قراءة نسخة أرشيفية

مفكرة الإسلام : نشرت وسائل إعلام إيرانية، صورا لزيارة قائد مليشيا "الباسيج" الإيرانية العميد محمد رضا نقدي، إلى نقطة حدودية في منطقة القنيطرة جنوب سوريا.

ووصف موقع " باسيج نيوز" والذي نشر صورتين للعميد نقدي، أن زيارة قائد قوات التعبئة لمنطقة القنيطرة، " تفقدية".

ومن جانبها، نشرت وكالات ومواقع عربية خبرا يفيد بإصابة نقدي بجروح أثناء هذه الزيارة، بينما لم تؤكد أي من المصادر الإيرانية أو السورية أو حتى "الإسرائيلية" صحة هذا النبأ.

واستندت هذه الوسائل الإعلامية إلى خبر نشره موقع "موج نيوز" الإيراني الذي أفاد أن "قائداً عسكرياً إيرانياً أصيب بجروح في مدينة القنيطرة، جنوب غربي سوريا" من دون الإفصاح عن هويته ومنصبه.

وأكد "الإسرائيليون" أن نقدي تعمد الظهور علنا في قلب منطقة القنيطرة على مقربة شديدة من الحدود وأن وكالة الأنباء الإيرانية "فارس" نشرت خبرا عن الزيارة هي الأخرى، فبدا أنها تتحدى "إسرائيل". ومع ذلك فإن إسرائيل لم تقم بقصف المنطقة"، بحسب صحيفة "الشرق الأوسط".

ووفقاً للصحيفة، فقد التقى نقدي مع عدد من ضباط وجنود الفرق الحربية على الجانب السوري من الجولان. وراح يتفقد المواقع العسكرية لقوات جيش النظام السوري وما يسمى "حزب الله" واستمع إلى شروحات لهم".

وكشف مسؤول عسكري في تل أبيب أن زيارة نقدي أثارت تساؤلات كثيرة في "إسرائيل"، إذ من كان يصل إلى هذه المنطقة عادة هو قائد فيلق "القدس" في الحرس الثوري قاسم سليماني وكان يحذر من الاقتراب من الحدود مع "إسرائيل".

وتسائل المسؤول: هل تم استبعاد سليماني؟ وهل هذه الزيارة تأتي لفحص الرد على الغارات التي تقوم بها "إسرائيل" عادة، وآخرها قبل يومين؟ ولماذا اختار نقدي منطقة قريبة من حدود وقف إطلاق النار داخل هضبة الجولان السورية المحتلة؟ وهل هذه الزيارة بمثابة استفزاز أو توصيل رسائل؟".

وقد حرصت وسائل الإعلام "الإسرائيلية" على الإشارة إلى أن "إسرائيل" لم تقم بأي رد فعل عليها.

وجدير بالذكر أن نقدي الذي كان قائدا سابقا لجهاز الأمن الداخلي الإيراني، كان يُعرف بخطاباته الثورية الحادة وما يخصصها الإعلام الإيراني عادة لأغراض الدعاية وما تعتبره "الحروب النفسية"، وهي ما تعد استراتيجية لقوات الباسيج التي يقودها نقدي.

نُشر في اليوم نفسه

كل مواد 30 يوليو 2016
  1. "فيرنز كلاوفون".. من أقصى اليمين الألماني إلى اعتناق الإسلاماعتنق النائب ببلدية دريسدن عن الحزب القومي الألماني (أقصى اليمين) فيرنر كلاوفون، الإسلام، في سن 75 عاما. وذكرت صحيفة "بيلد" الشعبية الألمانية على موقعها الإلكتروني اليوم الجمعة أن كلاوفون أصبح مساهما نشطا في مساعدة اللاجئين بمدينة دريسدن الالعالم العربي والإسلامي · 1 د قراءة
  2. رصد رسائل مشفرة يكشف أسماء الآلاف من أتباع غولنأفادت تقارير إعلامية اليوم السبت أن السلطات التركية رصدت رسائل مشفرة ارسلها اتباع فتح الله غولن قبل المحاولة الانقلابية، كاشفة عن أسماء عشرات اللآلاف في شبكة غولن. واوضحت التقارير ان جهاز الاستخبارات القومي التركي بدأ بفك شيفرة الرسائل التيالعالم العربي والإسلامي · 1 د قراءة
  3. حزب صالح: ست دول دعمت تشكيل "المجلس السياسي لحكم اليمن"كشف حزب المؤتمر الشعبي الذي يتزعمه الرئيس اليمني المخلوع علي عبدالله صالح، ان ست دول دعمت اتفاق حزبه والحوثيين لتشكيل "مجلس سياسي أعلى لإدارة الحكم في البلاد" في مقدمتها الولايات المتحدة وروسيا. وصرح عادل الشجاع القيادي في الحزب أن قائمة الالعالم العربي والإسلامي · 1 د قراءة
  4. مرجع شيعي: المهدي المنتظر يتنقل في السماء بـ"صحن طائر"!!أثارت تصريحات غريبة لمرجع شيعي بارز في مدينة قم الإيرانية، الجدل على مواقع التواصل، حيث تزعم أن المهدي المنتظر أي الإمام الثاني عشر لدى الشيعة الإمامية، يستخدم صحنا طائرا للسير في السماء. ونقلت وكالة فارس للأنباء، أجوبة هذا المرجع بشأن تفاصالعالم العربي والإسلامي · 1 د قراءة
  5. تقرير: تركيا تحقق في دور محتمل لـ"دحلان" في محاولة الانقلابكشف مركز دراسات مستقل يتخذ من مدينة سراييفو مقرّا له، أن السلطات التركية ستبدأ تحقيقا موسعا لتحديد ما إذا كان محمد دحلان ضالعا فعلا في محاولة الانقلاب الفاشلة التي شهدتها البلاد منتصف تموز/ يوليو الحالي، فيما أشار المركز إلى أن الفلسطيني دحالعالم العربي والإسلامي · 2 د قراءة
  6. 10 تطبيقات تقضي على بطارية هاتفك سريعًاأظهرت دراسة أن انتهاء شحن بطاريات الهاتف يرجع إلى استخدام بعض التطبيقات التي تقضي على شحن البطارية سريعا. ووفقاً للدراسة التي نشرت نتائجها صحيفة Metro البريطانية، فإنه تم قياس تأثير 10 تطبيقات على بطاريات هواتف أندرويد، التي لها نفس التأثيرمنوعات · 1 د قراءة

الإبلاغ عن خطأ أو مادة مخالفة

المادة: ماذا يفعل قائد مليشيا الباسيج الإيرانية في القنيطرة السورية؟