"النهضة" التونسية تقرر عدم منح الثقة لحكومة الصيد

مفكرة الإسلام : قررت حركة النهضة التونسية عدم منح الثقة لحكومة الحبيب الصيد رئيس الوزراء لحالي، وذلك بالتزامن مع انطلاق جلسة عامة بالبرلمان التونسي تناقش من جديد التصويت على "الثقة" في الحكومة.
وجاء في بيان للحركة : حرصا من حركة النهضة على تطوير الأوضاع العامة في البلاد من خلال مبادرة رئيس الجمهورية بتشكيل حكومة وحدة وطنية تحتاجها بلادنا في هذه المرحلة الدقيقة، وبناء على مخرجات الحوار الوطني الأخير بإتّفاق تسعة أحزاب وثلاث منظمات وطنية كبرى، فإن كتلة حركة النهضة بمجلس نواب الشعب لن تصوّت لمنح الثقة لحكومة الحبيب الصيد وذلك لفسح المجال لتشكيل حكومة وحدة وطنية ذات قاعدة سياسية أوسع وقدرة أكثر على الإنجاز على أساس برنامج بأولويات وطنيّة واضحة.
يأتي ذلك في وقت انطلقت، اليوم السبت، في البرلمان التونسي، جلسة عامة تبحث من جديد التصويت على "الثقة" في الحكومة، بحضور 186 نائبًا من مجموع 217.
وقال رئيس البرلمان محمد الناصر في كلمته الافتتاحيّة "تعتبر هذه الجلسة الأولى من نوعها في تاريخ تونس الحديث، حيث يتوجه رئيس الحكومة (الحبيب الصيد) للبرلمان للتصويت على الثقة، في مواصلة الحكومة لنشاطها أو عدم، وهو يندرج ضمن أحكام الفصل 98 من الدستور."
و"الصيد"، الذي استلم مهام منصبه في فبراير/شباط 2015، لم يكن منتميا لأي حزب، تقدم بطلب رسمي للبرلمان لتجديد منح الثقة في حكومته ليتم على إثرها تحديد اليوم السبت موعدًا لانعقاد هذه الجلسة العامة.
وفي تصريحات سابقة لرئيس البرلمان التونسي، محمد الناصر، قال إن "الحكومة إذا تحصلت على الأغلبية المطلقة بـ109 أصوات (من مجموع 217 عضوًا بالبرلمان) خلال الجلسة فتكون الحكومة قد نالت الثقة من جديد، وإن لم تتحصل على هذا العدد فتعتبر مستقيلة", وفقا للأناضول.
ويتيح الدستور التونسي لرئيس البلاد تكليف شخصية بديلة لتشكيل حكومة جديدة في حال سحب البرلمان الثقة من "الصيد".