تركيا تنتصر على أوروبا فى معركة "غولن" وتجبرها على تأييد التطهير

مفكرة الإسلام : فى خطوة تعد انتصارا للإرادة التركية، أعرب الأمين العام لمجلس أوروبا ثوربيون ياغلاند، اليوم الاربعاء، عن تأييده لحملة تطهير المؤسسات التركية بعد محاولة الانقلاب الفاشلة التي قام بها أتباع فتح الله غولن.
وقال الأمين العام لمجلس أوروبا بعد لقائه وزير الخارجية التركي مولود جاوش اوغلو "اود القول انه كان هناك فهم قليل جدا من جانب اوروبا لموضوع التحديات التي انتجها الانقلاب الفاشل بالنسبة للمؤسسات الديموقراطية والدولة في تركيا".
وأوضح أنه بخصوص مناصري غولن "اقر بانه بالتاكيد كان من الضروري التصدي لهؤلاء الذين كانوا وراء هذا الانقلاب الفاشل وهذه الشبكة السرية ايضا التي اخترقت مؤسسات الدولة والجيش وكذلك القضاء".
واضاف ياغلاند الذي يعتبر ابرز مسؤول اوروبي يزور تركيا عقب المحاولة الانقلابية "لقد ابلغنا بهذا الامر منذ فترة طويلة (شبكات غولن). وبالتالي نرى ان هناك حاجة لتطهير كل هذا".
وياغلاند هو اول مسؤول اوروبي يقدم دعمه لانقرة في حملة التطهير الواسعة النطاق الجارية حاليا في البلاد، ومن المقرر ان يلتقي لاحقا بالرئيس رجب طيب أردوغان.
ويدعو مجلس اوروبا الى الديموقراطية وتطبيق حكم القانون في اوروبا، ويضم في عضويته دولا ليست اعضاء في الاتحاد الاوروبي من بينها تركيا وروسيا.