موجة غضب ضد "ناهض حتر" تصفه بـ"زعيم تنظيم داعش الإلحادي"

مفكرة الإسلام : أثار نشر الكاتب الأردني اليساري ناهض حتر رسما كاريكاتيريًا مسيئًا للذات الإلهية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، موجة غضب في الشارع الأردني، وانتقلت شرارتها بشكل سريع إلى منصات التواصل الاجتماعي.
وهاجم أكاديميون وصحفيون أردنيون عبر صفحاتهم على موقع التواصل الاجتماعي "الفيس بوك" الكاتب "ناهض حتر"، وأكدوا في تغريداتهم ومنشوراتهم أن الكاتب بتصرفه تجاوز كل الخطوط الحمراء، وطالبوا سلطات بلادهم بإنزال أقسى العقوبات عليه عند محاكمته، لردع أي شخص "تسول له نفسه التجرؤ على الذات الإلهية"، وفق تعبيرهم، وعدّوا ذلك واجبا دينيا ووطنيا.
وأشار البعض إلى أن تبعات وعقوبات الاستهزاء بالرؤساء والملوك باتت تُخشى أكثر من الاستهزاء بملك الملوك وفق تعبيرهم، كما علق آخرون بعبارة "من أمن العقوبة أساء الأدب".وقال الوزير الأسبق، بسام العموش، أن حتر هو “شيوعي ضد الدين أصلاً بينما هو في حضن إيران حبًا مؤكدا على أن اعتذار حتر مرفوض لأنه اعتذار كاذب فليس في الكاريكاتير ذكر لداعش، بل ذكر الله والجنة.
فيما قال الصحفي راكان السعايدة: إن ناهض حتر أخطأ، الخطأ الكبير، يحاسب بالقانون، ولا يؤخذ بجريرته أحد إما نلتزم القانون أو نعلنها غابة.
من جانبه قال الإعلامي الدكتور عمر عياصرة، على صفحته بالفيس بوك،" أخرجوا هذا الغلام من قريتنا".
بينما قال عضو نقابة الصحفيين الأردنيين، موفق كمال، "ما نشره ناهض حتر ليس من اختصاص الحاكم الإداري، وإنما من اختصاص مدعي عام أمن الدولة، بتهمة إثارة النعرات المذهبية والطائفية، وأن قرار رئيس الحكومة، بتحويله للحاكم الإداري يعني أن القضية فرطت كون ذلك سيثير منظمات حقوق الإنسان لحماية حتر، خاصة وأن مواثيق حقوق الإنسان تخالف قانون منع الجرائم، وبالتالي يتوجب مثول حتر أمام أمن الدولة".
من جهته اتهم الصحفي، معاذ البطوش الكاتب ناهض حتر، بزعيم تنظيم داعش الإلحادي، حيث قال" أبو بكر البغدادي زعيم تنظيم داعش المتطرف الإرهابي، وناهض حتر زعيم تنظيم داعش الإلحادي الإرهابي، كلاهما لا يمثل الإسلام الحنيف، ولا المسيحية الطاهرة من أحقادهم، كلاهما عدو للعرب والإسلام والمسيحية وتجمعهم مصالح مادية".
وكان الكاتب اليساري الأردني ناهض حتر (55 عاما) نشر رسما كاريكاتيريا مسيئا للذات الإلهية في صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك بعنوان "رب الدواعش"، في إشارة إلى تنظيم الدولة. وسبق أن أثار الكاتب ذاته جدلا في الشارع الأردني بمواقفه المناهضة للمكون الأردني من أصل فلسطيني، وكذلك دعمه المعلن للرئيس السوري بشار الأسد.

