زيدان: إذا سقطت الشام سيدهم تسونامي الطائفيين والروس تركيا والخليج

مفكرة الإسلام : حذر الكاتب والإعلامي السوري البارز د.أحمد موفق زيدان من "مؤامرة كونية" على الثورة السورية تتجاوز الشام وفصائلها الثورية؛ لتصل تداعياتها إلى سوريا ودول الخليج.
وقال موفق زيدان، في تصريح خاص لـ"مفكرة الإسلام": إن "الشام تدافع عن الأمة وهي خط دفاعها الأول"، موضحًا أن "خطر سقوط الباب الشامي أخطر من سقوط العراقي ..حينها سيدهم تسونامي الطائفيين والاحتلال الروسي لا سمح الله تركيا والخليج .. ولذا لا بد من أخذ الأمر بجدية".
جاء ذلك في معرض رده على سؤال حول معوقات الوحدة بين الفصائل الثورية السورية؛ حيث اعتبر زيدان أن "الإشكالية الأساسية باعتقادي دائماً ما تحرص الجماعات على المشاريع الكبيرة، بينما الأصل أن تبدأ بمشروع صغير محدد الأهداف والغايات والوسائل لتثق بنفسها وتكسب مصداقية، ولو غرفة عمليات مشتركة أو تنسيق عمل عسكري أو عمل اجتماعي، أو إدارة مشتركة لمنطقة محررة ونحو ذلك والانطلاق من هذا إلى ما هو أكبر وأشمل".
وأشاد في هذا السياق بـ"تجربة جيش الفتح" التي وصفها بأنها "كانت رائدة ولا تزال وهي من أنجح المشاريع حتى الآن..."، لكنه لفت إلى أنه "في ظل الهجمة الكونية على ثورة الشام لا بد من أن يوحد الداعمون قنوات دعمهم المالي والسياسي والعسكري، كما حصل مع الثورة الفلسطينية والاعتراف بجهة واحدة، وكذلك مع الثوار في أفغانستان، وأخيرا في ليبيا..فالمؤامرة أكبر من الشام وفصائلها ولا بد على دول الجوار والداعمة أن تستشعر مسؤولياتها".
وحذر من تحميل مسؤولية التمزق للشاميين، مشيرًا إلى وجود "تآمر كوني عليهم، ومن يقدم فتات ماله ..بينما صنابير المال تتدفق على الطائفيين، عليه أن يعلم أن صنابير الدم الشامي يجري كالشلال على مدى ست سنوات من الثورة بل لعقود على يد المجرم الهالك حافظ الأسد".