طالبان تعين "مولاي إبراهيم سادار" قائدًا عسكريًا جديدًا لقواتها

مفكرة الإسلام : عينت حركة طالبان الأفغانية، في مطلع الأسبوع الجاري، قائدًا عسكريًا جديدًا لقواتها، وذلك بالتزامن مع تصعيد كبير في هجمات الحركة تمخض عن السيطرة على بعض المناطق بعد فرار قوات الحكومة الأفغانية منها.
ونقلت وكالة أسوشيتيدبرس عن مسؤوليْن في الحركة قولهما: إن القائد العسكري الجديد هو "مولاي إبراهيم سادار"، الذي كان في وقت ما حليفًا مقربًا من مؤسس حركة طالبان الملا محمد عمر.
ومولاي إبراهيم سادار هو قائد قتالي متمرس، من الذين اشتُهروا بين مقاتلي طالبان المشاة بعد احتلال أفغانستان نهاية عام 2001.
وترى أسوشيتيدبرس أن تعيين سادار قائدًا لقوات طالبان يشير إلى "التزام الحركة بالمواجهة في وقت تحاول حكومات متعددة إقناع طالبان بالذهاب إلى طاولة المفاوضات"، بحسب قولها.
وقد وجهت حركة طالبان عدة ضربات موجعة للقوات الحكومية تمكنت على إثرها من السيطرة على عدد من المناطق المهمة؛ من أبرزها: منطقة دهنه غوري في إقليم بغلان الواقع شمالي أفغانستان، مديرية وانت وايجل بإقليم نورستان (شرق)، منطقة خان آباد في إقليم قندوز بشمال أفغانستان، ومنطقة جاني خيل في ولاية باكتيا شرقي البلاد.