عمرو موسى آخر ضحايا كذب الإعلام الإيراني الرسمي

مفكرة الإسلام : نفى المكتب الإعلامي للأمين السابق لجامعة الدول العربية عمرو موسى ما نسبته له عدة صحف ومواقع تابعة لإيران منها وكالة الأنباء الإيرانية " إرنا" الرسمية, تزعم هجومه على السعودية ودول التحالف العربي.
ونشر المكتب بياناً، يوم أمس الجمعة ، لتكذيب الأخبار المغلوطة التي تناقلتها إحدى وكالات الأنباء وبعض المواقع الأجنبية عن حوار مزعوم أجراه موسى مع شبكة "سي بي سي" المصرية.
وجاء في البيان أن عمرو موسى موجود حالياً في أحد المؤتمرات الدولية بسويسرا، ولم يدل بأي تصريحات صحفية، وأن كل الأخبار المنشورة خلاف ذلك كاذبة جملة وتفصيلاً، مشيرا إلى أن مواقف موسى من الدول العربية واضحة ومعروفة لا لبس فيها ولا مساحة للمزايدة عليها.
وأهاب المكتب الإعلامي بكل وسائل الإعلام بضرورة التحقق من الأخبار المتداولة، سواء من خلال المكتب الإعلامي لعمرو موسى أو من خلال الحسابات الرسمية الموجودة على مواقع التواصل الاجتماعي.
وليست هذه المرة الأولى التي يقوم بها الإعلام الإيراني بالفبركة والتزوير ، حيث سبق لوسائل إعلام إيرانية والتلفزيون الإيراني الرسمي في الترجمة الفارسية الفورية لخطاب الرئيس محمد مرسي، عام 2012 أمام مؤتمر عدم الانحياز في طهران، وذلك خلال بث ترجمة خطابه بواسطة القناة الأولى باللغة الفارسية ليتطابق مع مفردات خطاب النظام الإيراني.
وأدخلت الترجمة الفارسية إلى النص اسم البحرين ضمن حديث مرسي عن ثورات الربيع العربي، وحذفت الخلفاء الراشدين من الخطاب الأصلي الذي تضمن أبوبكر وعمر وعثمان وعلي.
كما سبق لوسائل إعلام إيرانية أن قامت بتحريف خطاب كل من الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، ورئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة ناصر عبدالعزيز حول الأزمة السورية.
وتقوم وسائل إعلام إيران باستمرار بتوجيه الإساءات والشتائم للشعوب والحكومات العربية، وباتت تستمر بنشر الأخبار والمعلومات الكاذبة عن دول الخليج العربي بشكل خاص.
ويرى مراقبون للشأن الإيراني أن وسائل الإعلام الرسمية التابعة للنظام أو التابعة للحرس الثوري تحوّلت إلى ساحة افتراء وإساءات علنية ممزوجة بالابتذال ورداءة الأخلاق والتدليس والكذب والتزوير، ضد الدول والشعوب التي تختلف مع السياسة الإيرانية بما يخالف كل المواثيق والعهود الدولية والأعراف الدبلوماسية والأخلاق المهنية أيضاً.