إدانة حقوقية لخطط تشكيل مليشيات بوذية في ميانمار

مفكرة الإسلام : انتقدت اللجنة الدولية للحقوقيين خطط ميانمار لتسليح وتدريب السكان غير المسلمين بولاية أراكان (راخين) بشمال البلاد، وقالت إن تلك الخطوة "وصفة لكارثة".
وقال سام ظريفي مدير برنامج آسيا باللجنة الدولية للحقوقيين إن "إنشاء قوة مسلحة وغير مدربة وغير خاضعة للمحاسبة من جالية واحدة فقط في غمرة توترات عرقية خطيرة وعنف هو وصفة لكارثة وتفاقم وضع وخيم بالفعل لحقوق الإنسان".
وقد أكد مسؤولون من ميانمار أن المواطنين وحدهم سيكونون مؤهلين للانضمام لتدريب الشرطة، مستبعدين الروهينغا بولاية أراكان البالغ عددهم 1.1 مليون نسمة والذين لا يحملون جنسية ميانمار لأنهم يعتبرون "مهاجرين غير شرعيين جاءوا من بنغلاديش", على حد زعم سلطات ميانمار.
ومنعت قوات الأمن دخول عمال الإغاثة ومعظم الصحفيين إلى منطقة مونغداو. وأكد مسلمو الروهينغا تورط الجيش بتنفيذ إعدامات بدون محاكمة واغتصاب نساء وإحراق مساكن لمدنيين.