بدوي يخطط للتخلي عن رئاسة وزراء ماليزيا لنائبه
مفكرة الإسلام: قرر رئيس وزراء ماليزيا عبد الله أحمد بدوي النظر في إمكانية تسليم صلاحياته لنائبه نجيب رزاق بعد ديسمبر المقبل، معترفًا بالمسئولية عن تراجع أداء الائتلاف الحاكم في الانتخابات البرلمانية الأخيرة.
وقال وزير التجارة الدولية الماليزي محيي الدين ياسين: إن بدوي اعترف بمسئوليته خلال اجتماع حزبي مغلق.
وأضاف - بحسب الجزيرة-: إن تفاصيل تخلي بدوي عن صلاحيته وكذلك الفترة الانتقالية لم تناقش في الاجتماع المغلق.
ولم يحدد بدوي موعدًا لتنفيذ قراره, غير أن وزير شئون المستهلكين شاهرير صمد قال: إن مثل هذه الإجراءات لن تتم قبل المؤتمر العام للحزب الحاكم في ديسمبر المقبل.
وكان بدوي قد ألمح إلى قضية نقل صلاحياته قبل أسبوع لدى اختياره نجيب رزاق نائبًا له.
أسباب التنحي:
يأتي حديث بدوي - الذي تسلم مهام منصبه في أكتوبر 2003 خلفًا لمحاضر محمد - عن الاستقالة رغم أنه عبّر في وقت سابق عن رغبته بالبقاء بمنصبه لفترة أطول لحل ما سماها المطالب العامة المتعلقة بقضايا الفساد والجريمة والنزاعات العرقية.
وفقد ائتلاف الجبهة الوطنية الحاكم بزعامة بدوي أغلبية الثلثين البرلمانية, كما خسر السيطرة على خمسة مجالس برلمانية إقليمية، وذلك في الانتخابات الأخيرة التي أجريت في 8 مارس الماضي.
وأكد مسئول حزبي أن رئيس الوزراء تلقى مطالبات من أعضاء الحزب تدعوه للاستقالة بعد الانتخابات الأخيرة التي أجريت في 8 مارس الماضي.
ويقود رئيس الوزراء السابق محاضر محمد وابنه المنتخب عضوًا بالبرلمان حملة حزبية لمطالبة بدوي بالاستقالة.
كما ركز محاضر محمد حملته في الفترة الماضية على اتهام بدوي بالافتقار إلى الشجاعة وبيع سيادة الماليزيين والسعي لتحقيق امتيازات شخصية لعائلته.
بدوره رفض بدوي اتهامات محاضر محمد المتعلقة بالتضييق على حرية الصحافة, قائلاً: إن فتره حكم سلفه لم تكن خالية من الشوائب.