فشل محادثات أمريكية روسية بشأن خطة الدرع الصاروخي الأمريكي

مفكرة الإسلام: أخفقت الولايات المتحدة وروسيا في إنهاء خلافاتهما حول الخطط الخاصة بواشنطن وتتعلق بإقامة درع صاروخية في أوروبا خلال المحادثات التي جرت بين الطرفين يوم الاثنين.
وأعلنت الدولتان في ختام جولة مباحثاتهما أنهما ملتزمتان بالتوصل إلى بديل عن اتفاق الأسلحة الاستراتيجية الذي يعود إلى عهد الحرب الباردة.
وقال سيرجي ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسي بعد المباحثات: "نحن نتطلع للعمل مع الحكومة الأمريكية الجديدة للرئيس المنتخب باراك أوباما وأنه واثق من أنه سيتم التوصل إلى اتفاق يحل محل معاهدة خفض الصواريخ الاستراتيجية (ستارت-1) التي تنقضي مدتها في العام القادم".
ووفقًا لوكالة رويترز أضاف ريابكوف: "المهمة واقعية جدًا ولدينا ما يكفي من الوقت، ولا يمكنني سوى أن أكون متفائلاً".
وأشارت الوكالة إلى أن اتفاقية "ستارت-1" التي وقعتها موسكو وواشنطن في يوليو عام 1991 ألزمت الجانبين بخفض عدد الصواريخ الى 1600 لكل منهما، والتزم الطرفان بالمستويات التي حددتها الاتفاقية حتى ديسمبر عام 2001.
رغبة روسية أمريكية في بديل عن اتفاقية ستارت 1
وفي مقابلة هاتفية مع رويترز قال أكبر مسؤول أمريكي شارك في المحادثات وهو جون رود وكيل وزارة الخارجية الأمريكية لشئون الحد من الانتشار النووي والأمن الدولي: "إن الجانبين يريدان بديلاً عن ستارت بحلول نهاية عام 2009".
وأضاف المسئول الأمريكي البارز: "لكن توجد خلافات كبيرة بشأن بنودنا الخاصة بالاتفاقية النهائية".
وشهدت مناقشات ما يمكن أن يستتبع اتفاقية ستارت-1 خلافات متنامية بين موسكو وواشنطن بشأن قضية الحد من الانتشار النووي وقد سيطرت عليها خطط واشنطن لإقامة درع صاروخية في أوروبا.
ورفضت روسيا تبريرات واشنطن بأن الصواريخ الاعتراضية في بولندا والرادار في جمهورية التشيك تلزم من أجل تجنب هجمات صاروخية محتملة من جانب إيران.