جبهة مورو الإسلامية تحذر الحكومة الفلبينية من اتساع عمليات المقاومة

مفكرة الاسلام: هددت المقاومة الإسلامية حكومة الفلبين بتوسيع نطاق عملياتها ضد القوات الحكومية خارج المناطق الجنوبية.
وقال زعيم للمقاومة في جبهة مورو الإسلامية: إن القتال بين القوات الفلبينية والمقاومة سيمتد خارج جنوب البلاد وأن مزيدا من المقاتلين قد ينضمون.
وأضاف مهاجر إقبال: إن العمليات المسلحة في جزيرة مينداناو الجنوبية سيرجئ أيضا أي احتمال لاستئناف محادثات السلام بين الحكومة وجبهة مورو الاسلامية للتحرير.
وتابع إقبال: "الصراع لم يعد معزولا لأنه امتد إلى مناطق لم يكن فيها وجود معروف لقوات منشقة على جبهة مورو الإسلامية للتحرير", وفقا لرويترز.
عمليات واسعة
وقامت فصائل للمقاومة في أغسطس الماضي بعمليات مسلحة وهاجمت بلدات يسكنها "المسيحيون" وذلك بعد إلغاء الحكومة اتفاق سلام يقضي بتوسيع الحكم الذاتي للمسلمين, وقد قتل ما يقرب من 600 شخص.
وأكد إقبال أن هناك جماعات أخرى للمقاومة لم تعد ملتزمة بأوامر جبهة مورو الإسلامية بعد نقض الحكومة لعهودها.
وزاد إقبال الذي يرأس المجلس التنفيذي للجهاد المؤلف من سبعة أعضاء وعضو اللجنة المركزية للجبهة: "هجوم الجيش بدأ يصيب بعض قادتنا الميدانيين."
وتابع: "الكثيرون يفقدون صبرهم وقد يقدمون على تحرك ما لان الجنود يقصفون مواقعهم. وإذا صعد الجيش من هجومه فإن الأمر سيزداد سوءا."
ويشن المسلمون حربا ضد الاحتلال الفلبيني لأراضيهم الواقعة جنوبي البلاد منذ 40 عاما, حيث ترفض الفلبين الانسحاب من المناطق الغنية بالثروات.