موسوي يطلع "صيانة الدستور" على المخالفات.. وخامنئي يتراجع أمام الاحتجاجات
مفكرة الإسلام: أعلن أحد مساعدي المرشح الإصلاحي لانتخابات الرئاسية الإيرانية "مير حسين موسوي" أن الأخير أطلع مجلس صيانة الدستور على المخالفات التي شابت الانتخابات.
وكان مجلس صيانة الدستور الذي تلقى طعونا من مرشحين للانتخابات الرئاسية، قد أعرب يوم الثلاثاء عن استعداده لإجراء إعادة فرز لأصوات الصناديق "التي تم التشكيك فيها".
وأضاف المجلس أنه يأمل أن يرد قريبا على طلبات طعون مير حسين موسوي، ومهدي كروبي، ومحسن رضائي.
وقال "علي أكبر محتشمي بور"، مساعد موسوي، في مؤتمر صحافي الثلاثاء: إن موسوي أطلع مجلس صيانة الدستور على 15 مخالفة وقعت في الانتخابات الرئاسية.
وطالب موسوي المجلس بالبت بهذه المخالفات التي أعطت الفوز للرئيس محمود أحمدي نجاد.
تراجع في موقف خامنئي:
وفي إشارة قوية على تراجع موقفه المؤيد لـ "أحمدي نجاد"، نقل التليفزيون الإيراني عن عن المرشد العام للجمهورية الإيرانية علي خامنئي قوله في اجتماع جرى الثلاثاء مع مسؤولين في وزارة الداخلية وممثلي المرشحين الأربعة بأنه يفضل إعادة فرز الأصوات إذا لزم الأمر بحضور مندوبي المرشحين.
وسبق لخامنائي أن صادق من حيث المبدأ على نتائج الانتخابات عندما أعلن أن فوز أحمدي نجاد يمثل "نجاحا ساحقا" و "نعمة إلهية".
ووجه خامنئي دعوة إلى كافة الأطراف المتصارعة لوقف المظاهرات وإنهاء حالة التوتر المستمرة في البلاد منذ إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية.
وطالب خلال حديثه بحماية الوحدة الوطنية وصيانة النظم الأساسية للدولة ومؤسساتها، مؤكداً تأييده لإعادة فرز جزئية للأصوات إذا اقتضى الأمر ذلك.
هذا، ومن المقرر أن يلقي المرشد الأعلى للثورة الإيرانية بعد صلاة يوم الجمعة القادم ( 19 يونيو) كلمة من المتوقع أن تحسم الخلافات بين الأطراف.
أنباء عن احتجاجات جديدة اليوم:
وفي تطور آخر، أكد مراسلون في طهران أن هناك أنباء غير مؤكدة عن تجمع لأنصار مرشح الرئاسة الإصلاحي مير حسين موسوي اليوم الاربعاء، على الرغم من طلب موسوي من مؤيديه عدم التجمع، وإبلاغهم بعدم نيته في المشاركة في الإحتجاجات.
وقام مئات الآلاف من أنصار موسوي، يوم الثلاثاء، بمسيرة نحو مبنى التلفزيون الحكومي رغم دعوة موسوي لأنصاره بعدم التظاهر منعا لتكرار ما حدث في مسيرة الاثنين التي شهدت في نهايتها مقتل سبعة أشخاص وجرح عدد آخر غير محدد جراء تعرضهم لإطلاق نار.
وسار أنصار موسوي الذين كانوا يضعون على معاصمهم ورؤوسهم عصابات خضراء بشكل صامت، بينما كان العشرات من عناصر الأمن ومليشيات الباسيج (قوات التعبئة الشعبية التابعة للحرس الثوري الإيراني) يراقبون المتظاهرين دون أن يتدخلوا.
وفي المنطقة نفسها، احتشد أنصار الرئيس أحمدي نجاد على مقربة من تجمع أنصار موسوي حاملين صور نجاد وخامنئي ورددوا هتافات مضادة للتيار الإصلاحي.