اثنان من قادة طالبان باكستان يؤكدان مقتل محسود

مفكرة الإسلام: أكد اثنان من قادة حركة طالبان باكستان، اليوم الثلاثاء، ولأول مرة أن زعيم الحركة، بيت الله محسود قد قتل.
وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية BBC أن اثنين من قادة طالبان باكستان أبلغاها بأن محسود قتل.
ويعد هذا التصريح هو الأول من نوعه، حيث أنه لم يسبق صدور أي تأكيد مستقل من جانب حركة طالبان باكستان حول وفاة محسود، بل كانت الحركة تؤكد أنه على قيد الحياة، وأنه لم يتعرض لسوء في الهجوم الأمريكي.
ويؤكد مسئولون أمريكيون وباكستانيون امتلاكهم لأدلة شبه مؤكدة على مقتل محسود فى القصف الجوي، الذى وقع في الخامس من أغسطس الجاري.
وكانت مصادر مخابراتية باكستانية قد صرحت، مؤخرًا، بأن مولوى محمد عمر، المتحدث باسم حركة طالبان باكستان، والمعتقل لدة السلطات الباكستانية، قد أقرَّ بوفاة محسود في القصف الأمريكي.
خدعة وتشويش:
وكانت طالبان الباكستانية قد أعلنت اختيار خليفة لمحسود، وقال زعماء قبائل إن حكيم الله اختير بعد إثناء فقير محمد عن تولي القيادة رغم أنه كان قد صرح في وقت سابق بأنه سيتولى القيادة مؤقتًا.
غير أن ضابط رفيع في المخابرات في شمال غرب باكستان قال "هناك تشوش. قبل يومين زعم فقير محمد إنه القائم بأعمال الزعيم وهو يقول الآن إن حكيم الله هو الزعيم... هذه خدعة".
ويؤكد مسؤولو مخابرات أن حكيم الله قتل أو أصيب بجروح خطيرة خلال تبادل لإطلاق النار مع أحد المنافسين بعد أيام من مقتل محسود في هجوم صاروخي أمريكي في الخامس من أغسطس.
وقال ضابط المخابرات "الإعلان حقيقي ولكن الشخص غير الشخص... "حكيم الله" الحقيقي قتل".
وذكر ضابط آخر أن قيادة طالبان تحاول كسب الوقت إلى حين عودة أحد أشقاء حكيم الله من القتال في أفغانستان لتولي قيادة طالبان الباكستانية.