قوات الاحتلال تتأهب لهجوم واسع ضد طالبان
مفكرة الإسلام: أفادت تقارير صحافية بريطانية بأن قوات الاحتلال الأمريكية والبريطانية في أفغانستان تستعد لشن هجوم واسع على حركة طالبان.
وقالت صحيفة "دلي تلجراف" إنه بناء على الإستراتيجية الجديدة في أفغانستان، التي أعلنها الرئيس الأمريكي باراك أوباما أمس الثلاثاء وتتضمن إرسال 30 ألف جندي إضافي؛ فإن القوات البريطانية والأمريكية في أفغانستان تستعد لهجوم واسع ضد "طالبان" خلال الأسابيع القليلة القادمة.
وأوضحت أن الهجوم سيشارك فيه آلاف الأفراد من القوات المسلحة من البلدين، من أجل توجيه ضربة لمسلحي طالبان المسؤولين عن الهجمات على قوات الاحتلال في محافظة هلمند في جنوب أفغانستان.
وأشارت الصحيفة إلى أن أوباما ورئيس الوزراء البريطاني جوردون براون يأملون أن تهيئ هذه الإجراءات الظروف لسحب قوات الائتلاف من أفغانستان في يوليو عام 2011.
9000 عنصر مارينز:
وعلى صعيدٍ آخر، قال مسؤولون أمريكيون كبار: إن أكثر من 9000 عنصر من المارينز ينهون استعداداتهم للانتشار في جنوب أفغانستان، بعد أيام من إعلان الرئيس باراك أوباما عن إستراتيجيته الجديدة في أفغانستان.
وقالت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية في وقت سابق إن "هذه الأعداد من المارينز ستكون الأولى التي سترسل إلى أفغانستان كجزء من الزيادة التي سيقرها أوباما من أجل تجديد الهجوم على معاقل حركة "طالبان" بعد أن خفت وتيرته هذه السنة بسبب النقص في عدد الجنود".
وأوضحت "إن هذا العدد من القوات سيضاعف عديد الجنود الأمريكيين في إقليم "هلمند" بجنوب أفغانستان، وسيشكل اختبارًا هامًا للحكومة الأفغانية برئاسة حامد كرزاي ولإستراتيجية قائد القوات الأمريكية وحلف شمال الأطلسي في أفغانستان الجنرال ستانلي ماكريستال" .
طالبان تتوعد:
وفي المقابل، توعد ناطق باسم حركة "طالبان" الأفغانية بتصعيد عمليات الحركة لمواجهة التعزيزات الأمريكية في أفغانستان التي أعلن عنها أوباما.
وقال قاري يوسف أحمدي: "لقد أعلن الرئيس الأمريكي استراتيجيته الجديدة والمعيبة في أفغانستان، لكن آماله في السيطرة العسكرية على بلدنا لن تتحقق، وكل ما سيعززه الجنود الـ30 ألفًا الإضافيون هو المقاومة".
وأضاف: "الأمريكيون محكومون بانسحاب مذل بعدما يدركون عجزهم عن تحقيق هدفهم، كما حصل في السابق مع الروس".