مخاوف من إعدام جماعى لإصلاحيين في إيران

مفكرة الإسلام:كشفت وكالة أنباء "جهان" الإيرانية المتعاطفة مع تيار المحافظين أنه تقرر محاكمة وإعدام عدد من المعتقلين الذين اعتقلوا في أحداث يوم عاشوراء الدامي وذلك بتهمة "محاربة الله ورسوله".
وأصدرت وزارة الأمن والاستخبارات الإيرانية بيانًا اتهمت فيه بعض المعتقلين بالانتماء لمنظمة "مجاهدي خلق" المحظورة وتنظيمات ماركسية، وألقت بالمسئولية عن مقتل ابن شقيق زعيم المعارضة مير حسين موسوي على "مجاهدي خلق"، دون أن تبرر مصلحة هذه المنظمة في القيام بذلك.
وينص القانون الإيراني على أن الأشخاص والمجموعات التي تخطط لإسقاط نظام الحكم أو تقدم على توفير الأسلحة والمتفجرات لهذا الغرض وأولئك الذين يزودون عن سابق تصميم تلك المجموعات والأشخاص بالإمكانات المالية والأدوات والأسلحة، تشملهم العقوبة المحددة للمحاربة والفساد في الأرض وهي الإعدام.
ضغوط متزايدة على السلطة القضائية
وقال هادي قائمي المتحدث باسم الحملة الدولية للدفاع عن حقوق الإنسان: "نحن قلقون إزاء الضغوط غير العادية التي تتعرض لها السلطة القضائية بهذا الشأن من جهة وشن وسائل الإعلام الحكومية حملة دعائية لخلق الأجواء المناسبة للإعدامات من جهة أخرى".
إلى ذلك أعلنت مصادر إعلامية إصلاحية أن حملة الاعتقالات الواسعة طالت ما يزيد عن 1300 من تلاميذ وأتباع وأقارب حسين منتظري في مختلف المدن الإيرانية.
وأبدت زوجة الصحافي المعروف ماشاء الله شمس الواعظين، قلقها بشأن مصيره المجهول منذ اعتقاله في أعقاب أحداث عاشوراء الدامية بمعية مجموعة من النشطاء السياسيين والثقافيين.
في سياق متصل أصدرت الحملة الدولية للدفاع عن حقوق الإنسان في إيران بيانًا الأحد حذرت فيه من ضغوط يمارسها رجال دين محافظين على السلطة القضائية لتنفيذ إعدامات جماعية بحق المعتقلين مثل تلك التي تلت ثورة عام 1979.