توقيف 91 شخصًا بذكرى الانتخابات الإيرانية

مفكرة الإسلام: ألقت الشرطة الإيرانية القبض على 91 شخصًا، اليوم الأحد، في الذكرى السنوية الأولى للانتخابات الإيرانية المثيرة للجدل وذلك على الرغم من إلغاء مظاهرة لعدم الحصول على تصريح.
ونقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إسنا) عن رئيس الشرطة الإيرانية، حسين ساجدينيا قوله إن البلاد لم تشهد أى مظاهرات وإنه ألقى القبض على 91 شخصا، أمس السبت.
وكانت الوكالة قد نقلت عنه، في وقت سابق الأحد، القول إن طهران لم تشهد مظاهرات أو اضطرابات ولكن ألقى القبض على بعض المشتبه بهم.
وألغى زعيما المعارضة مير حسين موسوي ومهدى كروبي المظاهرة بسبب عدم التمكن من الحصول على تصريح من وزارة الداخلية.
ونشرت قوات مكافحة الشغب فى عدة مناطق بالعاصمة خاصة بالقرب من جامعة طهران التي تعد نقطة اجتماع معتادة لمناهضي الحكومة.
وقد أعيد انتخاب الرئيس الإيراني محمود أحمدى نجاد منذ عام وسط مزاعم واسعة النطاق بحدوث تزوير فى الأصوات مما أدى إلى وقوع مظاهرات كبيرة، وأسفرت أحداث عام 2009 عن مقتل أكثر من 30 معارضًا فى حين تزعم المعارضة أن عدد الضحايا أكثر من 80 شخصًا، كما جرى اعتقال الآلاف من المتظاهرين.
واشنطن تطالب طهران بإطلاق سراح السياسيين:
وفي غضون ذلك، دعت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون إيران، السبت، إلى تنفيذ التزاماتها الدولية والإفراج عن كل المعتقلين السياسيين وثلاثة أمريكيين تحتجزهم منذ حوالي عام.
وقالت كلينتون إن إيران تواصل حرمان مواطنيها من حقوقهم الدستورية والأساسية، وأضافت أنه بعد مرور عام، ما زال عدد كبير من المعتقلين السياسيين يعانون في السجن وقد يحكم على بعضهم بالاعدام لانهم عبروا عن آرائهم.
وكما قالت وزيرة الخارجية الأمريكية، في بيان، إن ناشطين آخرين في المجتمع المدني ليسوا في السجن لكنهم يواجهون أشكالًا أخرى من الاضطهاد.
ودعت كلينتون السلطات الإيرانية إلى تنفيذ التزاماتها حيال شعبها والأسرة الدولية عبر احترام حقوق وكرامة مواطنيها وتعداتها الدولية، كما دعت خصوصًا إلى الإفراج فورًا عن كل المدافعين عن حقوق الإنسان.
وذكرت كلينتون في بيانها شيوا نظر اهاري ونرجس محمدي وعماد باقي وكوهيار كودرزي وبهاره هدايت وميلاد اسدي ومحبوبة كرمي.
كما طلبت إطلاق سراح ثلاثة أمريكيين اعتقلوا في إيران قبل حوالى عام ولم توجه إليهم أي تهمة وإعطاء معلومات عن روبرت ليفنسن الذي فقد في إيران في 2007.