مدير CIA السابق ينتقد "تسريع" الانسحاب من أفغانستان

مفكرة الاسلام: أعرب المدير السابق لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية CIA عن إدانته البالغة لقرار الرئيس باراك أوباما بسحب القوات العسكرية من أفغانستان في وقت قريب.
وقال الجنرال المتقاعد مايكل هايدن: "نحن نرى أن الإستراتيجية الأكثر نجاحًا هي ألا يتم البدء في سحب القوات من أفغانستان إلا بعد صيف 2012، عندما تكون حدة المعارك القتالية قد هدأت نوعا ما".
وأضاف هايدن: "بعض القوات الأمريكية يجب أن تبقى في أفغانستان على المدى البعيد، حتى إذا لو كان حجم هذه القوات صغير نسبيًا".
وأردف وفق صحيفة واشنطن بوست: "الجماعات الإسلامية سواء في أفغانستان أو البلدان المجاورة يمكن أن تسبب مشاكل للولايات المتحدة بدون التزام عسكري طويل المدى في هذه المنطقة".
وكان خبراء أمنيون قد أعربوا عن قناعتهم بأن نجاح حركة طالبان في إسقاط المروحية الأمريكية التي تحطمت في أفغانستان في حادث أوقع 38 قتيلاً بينهم ثلاثون عسكريًا أمريكيًا يعني أن الحركة قد أحرزت تفوقًا إستراتيجيًا في الحرب الدائرة في هذا البلد.
وقال الخبراء إن طالبان الآن تمتلك سلاحًا فعالاً ضد مروحيات قوات الاحتلال وهذا سيغير من قوعد اللعبة في أفغانستان وقد يغير مسار الحرب ككل.
وأضافوا: "المرحويات من نوع تشينوك رغم ميزاتها العديدة وقدرتها على نقل أعداد ضخمة من الجنود إلا أنها تبقى أهدافًا سهلة بسبب بطئها سواء في مرحلة الإفلاع أو الهبوط".
وأردف الخبراء: "مثلما كان الاحتلال السوفيتي في أفغانستان في الثمانينات يعتمد على القوات الجوية فإن الاحتلال الأمريكي بدوره يستند إلى هذه القة ولكن المقاتلين الأفغان قد يستطيعون أن يشلوا فعالية هذه القوات لو استطاعوا أن يواصلوا حصد المروحيات".
وأشار مراقبون إلى ان محافظة وارداك تتسم بالعداء الواضح لقوات الاحتلال الأجنبية، ويشعر المواطنون العاديون بحالة استياء بالغة إزاء هذه القوات التي تنفذ غارات بطائرات تعمل بدون طيار وتقتل الأبرياء بوحشية، وهو ما يؤدي إلى زيادة شعبية حركة طالبان.