وحدة "إسرائيلية" جديدة لتنفيذ عمليات بعيدة عن الحدود

مفكرة الاسلام: أعلن جيش الاحتلال الصهيوني عن إنشاء وحدة جديدة أطلق عليها اسم "قيادة العمق" مهمتها تخطيط أهداف بعيدة المدى، خارج الحدود، وتنفيذ عمليات عسكرية خاصة "في العمق الاستراتيجي".
وذكرت إذاعة جيش الاحتلال اليوم الجمعة أنه تم تعيين اللواء في الاحتياط الجنرال شاي أفيطال رئيسا لهذه الوحدة الجديدة، وسيعود إلى الخدمة العسكرية بعد أن تولى في الماضي قيادة وحدة كوماندوس النخبة، سرية هيئة الأركان العامة للجيش "الإسرائيلي".
واللواء شاي أفيطال صديق شخصي لوزير الحرب ايهود باراك، وسيعمل إلى جانبه 100 من الضباط، الذين تعتبرهم دولة الاحتلال من النخبة.
وستكون وحدة "قيادة العمق" تابعة مباشرة لرئيس أركان الجيش الإسرائلي الجنرال بيني غانتز ومهمتها الأساسية توسيع العمليات العسكرية للقوات "الإسرائيلية" إلى العمق الاستراتيجي.
وفي السياق ذاته، كشفت صحيفة "هاآرتس" الإسرائيلية أن هذه الوحدة الخاصة ستخوض عمليات عسكرية بعيدة عن حدود الكيان الصهيوني.
وأشارت الصحيفة إلى أن تشكيل الوحدة الخاصة يجري على خلفية المخاوف المستمرة من البرنامج النووي الإيراني وتصريحات المسؤولين "الإسرائيليين" والأمريكيين أنهم بالرغم من أولوية الجهود الدبلوماسية ينظرون في جميع الخيارات لإيقاف البرنامج النووي الايراني.
وذكرت وسائل الاعلام المحلية أن الوحدة الجديدة إضافة إلى مهام أخرى ستتصدي لأي محاولة تهريب أسلحة إيرانية إلى لبنان وقطاع غزة. وتحمل هذه الوحدة الخاصة ضمن الجيش "الإسرائيلي" اسمًا غير رسمي هو "القسم الايراني".
ومن مسؤوليات "قيادة العمق" إصدار الأوامر للوحدات التي يقرر مشاركتها في عمليات بعيدة المدى وإعداد عمليات عسكرية تتطلب تعاوناً بين وحدات الجو والبر والبحر، والتنسيق مع أجهزة الاستخبارات. وستعمل هذه الوحدة على شاكلة وحدة القوات الموحدة في الجيش الأميركي "سوكوم"، SOCOM.