مفكرة الإسلامالأرشيف · 2002 – 2016

"طالبان" الأفغانية تتوعد بمواصلة "الجهاد" مع المفاوضات

2 دقيقة قراءة نسخة أرشيفية

مفكرة الإسلام : أعلنت حركة "طالبان" الأفغانية أنها تخوض بالتوافق مع مطالب الأمة الجهاد منذ عقد ونصف العقد من أجل إقامة حكومة إسلامية.

وقالت الحركة: "في سبيل تحقيق هذا الهدف وإحلال السلام والاستقرار في أفغانستان، كثفت إمارة أفغانستان الإسلامية (طالبان) في الآونة الأخيرة جهودها السياسية للتوصل إلى تفاهم متبادل مع العالم يؤدي إلى إحلال السلام في أفغانستان".

وتابعت في بيان: "طالبان حذرت من أن ذلك لا يعني التخلي عن الجهاد أو القبول بدستور إدارة كابول "الدمية".

وكانت بعض الصحف الأميركية قد تناولت مبادرة إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما للحوار مع حركة طالبان بالنقد والتحليل، وفي حين حذرت واشنطن بوست من مخاطر التفاوض مع طالبان، قالت نيويورك تايمز: إن التباحث مع الحركة يبعث على الشك والريبة.

فقد حذرت واشنطن بوست من مخاطر التفاوض مع قادة طالبان، وقالت: إن سعيًا أميركيًّا سريًّا جرى من أجل فتح مكتب اتصال للحركة في دولة قطر، وإن الإدارة الأميركية أجبرت حكومة الرئيس الأفغاني حامد كرزاي على الموافقة ومباركة الخطوة.

وأشارت الصحيفة إلى تصريحات صادرة عن مكتب الرئيس الأفغاني الأربعاء الماضي والمتمثلة في قول كرزاي: إن أفغانستان توافق على ما وصفها بالمباحثات فيما بين واشنطن وطالبان، وبفتح مكتب اتصال للحركة في دولة قطر.

وقالت واشنطن بوست: إن الخشية تكمن في أن تكون مباحثات السلام مع طالبان تأتي في إطار مصالح الإدارة الأميركية على المدى القصير، في ظل الإستراتيجية الأميركية للانسحاب العسكري من أفغانستان، وبالتالي أن لا تؤدي المفاوضات إلى خدمة المصالح الأفغانية أو إلى سلام دائم في البلاد.

كما وصفت واشنطن بوست إجراء مفاوضات سلام أميركية مع طالبان، بأنه يشكل هدية لحركة هي في أضعف أحوالها بالمقارنة مع حالها في الماضي، وأن الحركة طالما رفضت الديمقراطية وحقوق المرأة في البلاد.

من جانبها، أشارت نيويورك تايمز إلى مكتب الاتصال لطالبان المزمع افتتاحه في دولة قطر، بدعوى إجراء مفاوضات سلام مع الحركة، وقالت: إنه يجب النظر إلى الخطوة الأميركية بعين الشك والريبة.

وأوضحت الصحيفة أن واشنطن تريد أن تجري مفاوضات سلام مع من وصفتها بجماعة المسلحين التي يقودها الملا محمد عمر.

نُشر في اليوم نفسه

كل مواد 12 يناير 2012
  1. وقفة مع الموضةأم عبد الرحمن محمد يوسف جمال الشكل والصورة من الأشياء التي تحرص عليها كل فتاة، ومن ذلك اهتمامها بالزينة واتباع الموضة، وهذا إن وافق الضوابط الشرعية فليس فيه غضاضة، ولكن مع الأسف الشديد، يخرج الاهتمام بالموضة عن حدود الانضباط الشرعي في أغلب زهرة · 8 د قراءة
  2. "الشريعة الإسلامية" تنتصر في ولاية أوكلاهوما الأمريكيةفيما يمكن وصفه بنصر للشريعة الإسلامية، ثبَّتت محكمة استئناف فيدرالية أمريكية قرارًا كانت قاضية في ولاية أوكلاهوما قد اتَّخذته، ويقضي بحظر إجراء تعديل دستوري كان من شأنه أن يمنع المحاكم المحليَّة من أخذ أحكام الشريعة الإسلامية بالحسبان لدى إالأمريكتان · 2 د قراءة
  3. مبارك أخفى خرائط تساعد في حل الأزمة مع دول حوض النيلكشفت اللجنة القضائية المكلفة بجرد القصور الرئاسية عن وجود كتب خاصة بمنابع نهر النيل كان يمكن لمصر استخدامها لإنهاء النزاع مع دول حوض النيل. حيث أكدت اللجنة أنها عثرت على كتب تاريخية نادرة داخل قصر عابدين، بينها 4 نسخ من كتاب «وصف مصر»، وكتاالعالم العربي والإسلامي · 1 د قراءة
  4. كيف نجح الإسلاميون في الوصول للبرلمان وخسر اليسار والليبراليون؟بقلم: عبد المنعم منيب جاءت نتائج الانتخابات البرلمانية لتؤكد اكتساح الإسلاميين بمختلف توجهاتهم لأغلبية مقاعد مجلس الشعب التي جرى الاقتراع عليها، ولكنَّ أحدًا لم يجب إجابة موضوعية عن دلالات هذا الاكتساح ومستقبله سواء بالنسبة للإسلاميين، الإخمختارات وحوارات · 12 د قراءة
  5. هل تبوَّل 4 جنود مارينز على جثث مقاتلي طالبان؟قرر الجيش الأمريكي فتح تحقيق بشأن مشاهد أظهرت أن أربعة من مشاة البحرية الأمريكية "مارينز" في أفغانستان تبولوا على جثث ثلاثة من مقاتلي حركة طالبان. وقالت وزارة الحرب الأمريكية "البنتاجون" - في بيان اليوم الخميس -: إنها لم تتحقق بعد من صحة الآسيا واستراليا · 1 د قراءة
  6. الغضب الطبيعيعمر السبع الأم: مهلًا، مهلًا، لماذا هذا التشاجر؟! هو الذي ضربني أولًا! لا بل هو الذي بدأ! هو الذي نزع اللعبة مني! لا بل هو الذي لا يريد أن يعطيني اللعبة! الأم وهي تصرخ: كفى, كفى, لقد تعبت من هذا الصداع. هات اللعبة, لا أنت، ولا أنت؛ حتى تتعلأطفالنا · 7 د قراءة

الإبلاغ عن خطأ أو مادة مخالفة

المادة: "طالبان" الأفغانية تتوعد بمواصلة "الجهاد" مع المفاوضات