نتانياهو يرفض تفاهمات مع العمال .. والإضراب يتواصل

مفكرة الإسلام (خـاص): ذكرت "القناة العاشرة" بالتليفزيون الصهيوني أن رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو رفض وثيقة التفاهمات التي توصل إليها وزير الداخلية إيلي يشاي مع رؤساء الهيئات لتعليق الإضراب الذي دخل يومه الثاني.
ونقلت القناة الصهيونية عن مصادر في مكتب نتانياهو قولهم: "إن وثيقة التفاهمات التي رفضها رئيس الوزراء تتضمن بنودًا جديدةً تتألف من أربع عشرة نقطة شملت مطالب بتجميد سن قوانين "مناوئة" للسلطات المحلية وتخفيض أسعار المياه وإلغاء الإعفاءات في مجال ضريبة السكن، والتي من شأنها أن تحمِّل ميزانية "إسرائيل" نحو مليار شيكل".
وعلى الجانب الآخر، أوضح رؤساء الهيئات أن الإضراب سوف يستمر حتى يوافق نتانياهو على مسودة الاتفاق.
ومن ناحيته، دعا نتانياهو رؤساء الهيئات المحلية لوقف الإضراب الذي تسبب في معاناة السكان الصهاينة، وبدء جولة المناقشات التي من شأنها أن تؤدي إلى التوصل لتفاهمات خلال أربعة أسابيع من اليوم.
وكان رئيس مركز الحكم المحلي في "إسرائيل" شلومو بوحبوط قد أعلن الاثنين عن بدء الإضراب الشامل والمفتوح في كافة البلديات والمجالس المحلية "الإسرائيلية" والعربية في "إسرائيل" احتجاجا على ضعف ميزانياتها.
وقال بوحبوط للإذاعة الإسرائيلية: "أعلنا الإضراب المفتوح والشامل لكافة الخدمات للمجالس المحلية والبلدية بعد فشل محادثاتنا مع رئيس الحكومة "الإسرائيلية" بنيامين نتاياهو، وما نفعله هو لصالح الجمهور".
وقال رئيس اللجنة القطرية لرؤساء السلطات العربية رامز جرايسي لوكالة "فرانس برس": إن "عدد المجالس والبلديات المضربة اليوم (الاثنين) في "إسرائيل" أكثر من 250 مجلسًا وبلدية، بما فيهم بلدية تل أبيب".
وأضاف جرايسي: "يشمل الإضراب كل الخدمات من نظافة وأشغال عامة والتعليم".
وأكد جرايسي أن الإضراب "جاء لأسباب تراكمية وذلك من خلال سن الحكومة لقوانين جديدة تزيد الأعباء على السلطات المحلية بدون تأمين مصدر دخل لها، مما يزيد من معاناة هذه المجالس؛ الأمر الذي يتسبب بانهيارها في مناطق كثيرة".
وأشار جرايسي إلى أمثلة تحتج عليها السلطات المحلية مثل "التعليم الذي يتسبب بزيادة أعباء مصاريف التعليم على المجالس المحلية في الوقت الذي قلصت وزارة التربية والتعليم ميزانياتها المركزية التي تساهم فيها الوزارة للمجالس".
وتحدث جرايسي أيضا عن ارتفاع أسعار المياه وقال: "نحن نطالب بتخفيض سعر المياه بنسبة 40 في المئة".