إعادة قلب رضيع إلى صدره بنجاح
مفكرة الإسلام: أجرى جراحون بمدينة ميامي في فلوريدا عملية ترميم معقدة لحالة طبية نادرة ولد بها طفل حمل قلبه خارج صدره، مستخدمين أنسجة مصنوعة من الدم المتخثر، استغرقت ست ساعات قام الأطباء فيها بتغليف القلب بالنسيج الاصطناعي ثم بطبقة أخرى مأخوذة من جلد الطفل ليقوم الأطباء بعد ذلك بزرعه في صدره، وقبل جراحة الترميم بدا قلب الرضيع كحبة الخوخ المقشرة فوق صدره الوردي اللون رغم أنه كان ينبض بشكل طبيعي.
وأكد طبيب القلب "إليوت روزنكرانز" رئيس الفريق الطبي الأمريكي الذي أجرى الجراحة للطفل نسيم حسنى ، أن هذه الحالة الطبية النادرة تحصل بمعدل يتراوح بين 5.5 و 7.9 مرات في كل مليون ولادة كما أن فرص الحياة بعد الجراحة هي أقل من 50 في المائة . وفقًا لما ورد بموقع " باب الأخبار".
إلا أن أطباء الصغير "نسيم" قد أكدوا أنه سيكون قادرًا على ممارسة حياة طبيعية، وإن كان ما زال في حالة خطيرة لكن مستقرة حيث أخضع الطفل نسيم لجراحة وضع قلبه داخل صدره بعد إجراء الأم الحامل فحصًا بالموجات فوق الصوتية للجنين في أواخر الشهر، وكانت قد وضعت الطفل في جراحة قيصرية وهو في أسبوعه الـ 36 أي قبل أيام قليلة من موعد الولادة الطبيعي، بإحدى مستشفيات الأطفال بمدينة ميامي
هذا ، وقد أشار الأطباء إلى أن الطفل - الذي سيكون في حضن أسرته قبل بداية العام الجديد - سيلبس رداء خاصًا من البلاستيك لحماية قفصه الصدري، ولكنه سيكون بصحة جيدة وسيمارس نشاطه كغيره من الأطفال الأصحاء.