أنباء عن اختيار متحدث عسكري جديد خلال أيام

مفكرة الإسلام : تحدثت مصادر صحافية عن استعداد القوات المسلحة المصرية للإعلان خلال الأيام المقبلة عن متحدث عسكري رسمي جديد لها خلفا للعقيد أركان حرب أحمد محمد علي.
وقالت شبكة رصد على لسان مصدر خاص إن المتحدث العسكري الجديد يتلقي دورات تدريبية الآن في دولة الصين، وهو أكبر سنا من عقيد أركان حرب محمد على.
لكن مصدرًا عسكريا مسئولا نفى اعتزام قيادة القوات المسلحة استبعاد أو إقالة المتحدث العسكري العقيد أركان حرب أحمد محمد على من منصبه.
وقال المصدر إن "أكبر دليل على جهل من يروجون مثل هذه الشائعات، هو أن أية تغييرات داخل القوات المسلحة تتم من خلال نشرة تجرى فقط خلال شهري يوليو ويناير من كل عام، مضيفاً بأنه لا يوجد في القوات المسلحة ما يسمى بالإقالة"، وفق ما نقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط.
وأضاف بأن المتحدث العسكري العقيد أحمد محمد على يؤدى دوره بكل نجاح وكفاءة وبما يحقق الهدف المرجو منه للقوات المسلحة وللبلاد .
وكانت صحيفة "النيويورك تايمز" اﻷمريكية قد ذكرت في وقت سابق أن التقارير العسكرية المصرية عن سير العمليات في سيناء من الصعب التأكد منها من مصدر مستقل؛ نظرًا لإغلاق الجيش لمنطقة العمليات أمام الصحافيين، فضلاً عن محاكمة الصحافي أحمد أبو دراع؛ ﻷن روايته عن العمليات في سيناء متناقضة مع رواية المتحدث العسكري باسم الجيش.
وأشارت إلى أن المتحدث العسكري الحالي سبق وأن مجَّد في عمليات الجيش بسيناء العام الماضي ليتضح بعد ذلك أن العملية العسكرية لم تغير كثيرًا من اﻷوضاع، في الوقت الذي كشفت فيه حينها الصحافية ليلى فاضل مراسلة "اﻹذاعة العامة الوطنية" اﻷمريكية عن عدم وجود عملية عسكرية واسعة على عكس ما ذكره العقيد أركان حرب أحمد علي.
وأضافت أن المتحدث العسكري أحمد علي تهكَّم على مَن يتحدثون عن مقتل 5 آلاف معتصم خلال فض اعتصام رابعة العدوية، معتبرًا أن العدد مبالغ فيه للغاية، في الوقت الذي منعت فيه السلطات وزارة الصحة من الكشف عن اﻷعداد الحقيقية للضحايا.
وكان الإعلامي المصري البارز أحمد منصور قد وصف في وقت سابق أيضًا المتحدث العسكري للجيش المصري بأنه "يستغفل العالم"، وذلك على خلفية نفي الأخير وقوع هجمات في سيناء بعد ساعات من تناقل وسائل الإعلام للخبر.
وكتب منصور عبر حسابه الشخصي على موقع "تويتر": "بعد ثلاث ساعات من حديث الإعلام الإسرائيلي والعالمي عن هجوم "إسرائيل" علي سيناء، الناطق العسكري المصري يستغفل العالم وينفي وقوع هجمات".
وفي حادثة مقتل صحفي مصري في مدينة دمنهور بنيران جنود الجيش في أحد الأكمنة، قدم المتحدث العسكري رواية كذّبها صحفي آخر كان يرافق الصحفي القتيل وقت تعرض السيارة التي كانا يستقلانها لنيران الكمين الجيش.