الداخلية تعلن حالة الاستنفار لتأمين أعياد الأقباط والاستفتاء على الدستور

مفكرة الإسلام : أعلنت وزارة الداخلية حالة الاستنفار الأمني داخل كافة قطاعاتها؛ وذلك استعدادًا لتأمين أعياد الأقباط المرتقبة والاستفتاء على الدستور المقرر منتصف الشهر القادم.
ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عن مصادر أمنية رفيعة المستوى بوزارة الداخلية أنه تقرر إلغاء كافة الإجازات والراحات للضباط والأفراد والمجندين ابتداء من 20 ديسمبر الجاري ، خاصة مع اقتراب أعياد المسيحيين من جانب ، وفى إطار تأمين الاستفتاء على الدستور من جانب آخر.
وقالت المصادر الأمنية إنه تقرر أيضًا الدفع بحوالى 200 ألف عنصر من رجال الشرطة لتأمين لجان ومقار الاستفتاء على مستوى الجمهورية ، يشملون ضباطا وأفرادا وجنودا من إدارات البحث الجنائي ، والنجدة ، والمرور ، والحماية المدنية ، بالإضافة إلى 150 تشكيل أمن مركزى ، و100 تشكيل احتياطى ، و200 مجموعة قتالية مدعمة ببعض التقنيات الحديثة التي وردت إلى قطاع الأمن المركزى مؤخرًا.
وأوضحت المصادر أنه سيتم نشر قوات بكافة لجان ومقار الاستفتاء من الخارج ، بالإضافة إلى مجموعات تحرك سريع مسلحة للمرور بمحيط تلك اللجان والمقار والتصدي لأية محاولة لتعكير صفو عملية الاستفتاء.
وأشارت المصادر إلى أنه بالنسبة لتأمين المنشآت الهامة والحيوية ، فقد تم التنسيق مع القوات المسلحة لتأمين تلك المنشآت على مدار الـ24 ساعة ، ومن بينها مجالس الشعب والشورى والوزراء ، ومبنى اتحاد الإذاعة والتليفزيون ، والبنك المركزي ، ومحطات الكهرباء والمياه الرئيسية ، ومدينة الإنتاج الإعلامي ؛ لضمان عدم محاولة البعض لاقتحامها أو التعدى عليها.
وأشارت المصادر نفسها إلى أنه سيتم كذلك تعزيز الإجراءات الأمنية بجميع أقسام ومراكز الشرطة ؛ حيث تم تزويد كافة أقسام ومراكز الشرطة بكاميرات مراقبة لرصد أية محاولة للاعتداء عليها وإجهاضها وضبط مرتكبيها على الفور ، بالإضافة إلى تزويد كل قسم ومركز شرطة بمجموعة قتالية من قطاع الأمن المركزي والعمليات الخاصة بجانب القوات الأمنية المكلفة بتأمين القسم أو مركز الشرطة لصد أي هجوم عليه ، فضلا عن التنسيق مع مديريات الأمن لنقل جميع العناصر الإجرامية الخطرة من حجوزات أقسام ومراكز الشرطة على مستوى الجمهورية إلى السجون العمومية والمركزية قبيل بدء عملية الاستفتاء ، حتى لا تستغل بعض العناصر الإجرامية عملية الاستفتاء فى الهجوم على أقسام ومراكز الشرطة لتهريب المحبوسين بداخلها.
وتسعى سلطات الانقلاب إلى تمرير الاستفتاء على الدستور بأي ثمن لتليع صورتها لدى الغرب الذي فشلت حتى الآن في إقناعها بقبول الانقلاب العسكري الذي شهدته مصر في الثالث من يوليو، رغم أن المجتمع الدولي يغض الطرف حتى اللحظة عن جرائم سلطات الانقلاب في مصر تجاه مؤيدي الشرعية.