ناشط يكشف معلومات مثيرة عن تحالف السيسي مع اليونان وقبرص

مفكرة الإسلام : كشف الدكتور ياسر نجم - ناشط سياسي مقيم بأمريكا - عدة معلومات مثيرة عن لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي مع رئيسي اليونان وقبرص.
وقال نجم في تدوينة: "الحديث عن التعاون الاقتصادي والإرهاب.. ليس إلا لتتويه الغرض الأساسي من القمة.. (الدول الثلاث ضمن 11 دولة على حافة الإفلاس طبقًا لتصنيف مودي). (اليونان وقبرص لا تعانيان من الإرهاب ولا يعنيهما من قريب أو بعيد)، و لم تهرول اليونان وقبرص لعقد قمة من هذا النوع إلا لعلمهما أن النظام صيد ثمين، في وضع منهار سياسيًّا واقتصاديًّا، وهو أنسب وضع يتخلى فيه قائد الانقلاب العسكري عن كل غال ونفيس بأبخس الأسعار"، بحسب زعمه.
وأضاف: "الغرض الأساسي من القمة هو تمرير أطماع تحالف دولي مكون من (إسرائيل - قبرص - اليونان - روسيا) في ثروات شرق البحر المتوسط، من خلال اتفاقات رسمية ملزمة للأبد، (أشبه باتفاقية كامب ديفيد التي ضيعت سيناء بشكل رسمي ملزم منذ 36 سنة إلى الآن)".
لافتًا إلى أن "هذا التحالف الدولي لا تقف في وجهه الآن إلا تركيا، وكان المفروض أن تقف في وجهه مصر أيضًا (لأن الحقيقة أن ما يخص مصر في المنهوب من تلك الثروات أكبر بكثير مما يخص تركيا.. ولكن يا للعجب. تباع ثروات مصر لـ"إسرائيل" وقبرص نكاية في تركيا)".
وأردف: "وزير الخارجية "الإسرائيلي" زار قبرص زيارة رسمية لوضع الخطوط النهائية للاتفاق من 3 أيام فقط، ومصر رسمت حدود بحرية مجحفة للغاية مع قبرص منذ 11 سنة في عهد مبارك، اللطيف أن مصر لم ترسم حدود بحرية مع "إسرائيل"، والألطف أن "إسرائيل" دخلت وتنقب وتستخرج الغاز من المساحة التي تركتها مصر لقبرص.. والحقيقة أنها تخص مصر".
مضيفًا: "اللطيف أن بيان أمس عن القمة يحذر تركيا من التنقيب في شرق المتوسط حتى لا تعتدي على حقوق قبرص.. في المنطقة التي تركتها مصر لـ"إسرائيل" وقبرص، بينما لم تطلب مصر من "إسرائيل" أن تمتنع عن التنقيب في نفس المساحة، بل وتسعى لتثبيت وشرعنة نهب الثروات المصرية".
وتابع: "المفروض أن المساحة البحرية بين مصر وتركيا تقسم بينهما، لكن ما يحدث حاليًا أن مصر ستتنازل عن نصيبها أيضًا في هذه المساحة لصالح اليونان وقبرص بالخصم فقط من حق مصر، لأن تركيا لن تترك لهما نصيبها، وبتمرير الاتفاقات الجديدة ستمتلك "إسرائيل" وقبرص واليونان مساحات ممتدة متصلة في شرق البحر المتوسط وتحرم منها مصر، وستشترى منهم مصر ما تحتاجه بدلًا من أن تكون شريكة فيه".
وقال: "اللافت للنظر جدًّا أن توقيع الاتفاقيات المجحفة لبلدنا كان من أولويات الانقلاب العاجلة، ما الذي يدفع السيسي في ديسمبر 2013، والبلد في حالتها التي نعرفها جميعًا للتوقيع بشكل نهائي على الاتفاقية التي تلح عليها قبرص منذ 2007، ثم يصدر قرارًا جمهوريًّا بالموافقة على نفس الاتفاقية منذ شهرين؟؟!!. مضيفًا: قام أردوغان في 2011 بقصف مشروعات "إسرائيل" - قبرص المشتركة في شرق البحر المتوسط عسكريًّا بالبوارج التركية وسط ولولة من "الإسرائيليين" والقبارصة. ولم تستطع أية قوة دولية أن تعترض على تصرف أردوغان، مشيرًا إلى أن مجلس الشورى المنحل قرر إلغاء الاتفاقيات قبل حله.