«النور»: السيسي انتصر لنا.. وعلى القوى المدنية أن تخرس!

مفكرة الإسلام : استقبل حزب "النور" السلفي، تصريحات الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي عنه خلال حوار تليفزيوني أذيع مؤخرًا، والتي أكد فيها أن "حزب النور له خلفية دينية لكنه حزب سياسي ولم يستبعد من الحوار الرئاسي"، باعتبارها ردًا قويًا على مطالبة القوى والأحزاب المدنية بحله.
وقال الدكتور محمود حجازي، عضو الهيئة العليا لحزب "النور": إن "الرئيس السيسي أنصف حزب النور ووجه أقوي رد على حملات التشويه ضدنا، وذلك في حديثه حول النور خلال لقائه مع قناة "سكاى نيوز" عندما أكد أن الحزب ليس دينيًا وأنه حزب سياسي".
واعتبر حجازي أن "تصريحات السيسي أفضل رد على اتهامات وادعاءات الأحزاب ضد حزب النور".
وتابع: "حزب النور ما زال يفتح ذراعية لكافة الأحزاب التي تعمل على تنحية المصالح الشخصية لصالح مصلحة البلد"، داعيًا الأحزاب والقوى المدنية إلى إعلاء المصالح العليا للبلاد بدلاً من المصالح الحزبية الضيقة.
وأوضح أن الانتخابات البرلمانية المقبلة ستحدد قيمة هذه الأحزاب وحجمها الطبيعي على الساحة السياسية.
ومن جانبه، وصف شعبان عبدالعليم القيادي بحزب "النور"، الأحزاب المدنية التي تدعو إلى حل حزب "النور" بأنها "مفلسة سياسيًا وليس لها أي وجود في الشارع المصري، لذلك ترغب في التخلص من أي منافس لها قبل الانتخابات البرلمانية المقبلة".
وأوضح عبدالعليم أن "دعوة الرئيس عبد الفتاح السيسي لحزب النور لحضور اللقاء الذي جمعه بالأحزاب في الأسبوع الماضي، إضافة إلى تصريحاته بأن النور حزب سياسي لا يمكن إقصاؤه بمثابة لجام للقوى المدنية بأن تخرس عن مهاجمة النور، وأن تسعى إلى المنافسة الحقيقة عن طريق الصندوق بدلاً من اتباع الأساليب الفاشلة في إقصاء المنافسين الأقوياء لها في البرلمان المقبل".
ودعا نادر بكار، مساعد رئيس حزب "النور"، الأحزاب السياسية إلى الجلوس قبل الانتخابات البرلمانية للتوافق على أجندة تشريعية بها الحد الأدنى المشترك بين الأحزاب.
وأضاف بكار عبر الصفحة الرسمية لحزب النور على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" أن إجابة الرئيس عبدالفتاح السيسي على سؤال بعض الأحزاب خلال اجتماعه بالأحزاب السياسية الأسبوع الماضي حول دعمه لقائمه الدكتور كمال الجنزوري في الانتخابات البرلمانية المقبلة، كانت تأكيد على حيادية الدولة من كل القوائم والأحزاب.
وكان السيسي قد أكد أن التجربة السياسية والدستور المصري هما المخول بهما الحكم على الواقع في الشارع المصري، وعلى عمل تيار الإسلام السياسي والأحزاب ذات الخلفية الدينية. وأضاف في حواره مع قناة "سكاي نيوز" أمس أن "حزب النور له خلفية دينية لكنه حزب سياسي ولم يستبعد من الحوار الرئاسي".